<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571</id><updated>2011-07-30T10:26:20.136-07:00</updated><category term='هموم وطن'/><category term='اسلاميات'/><category term='الاسلام'/><category term='فلسطين'/><title type='text'>خواطر مهموم</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>25</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-1710742926806019846</id><published>2009-10-19T21:04:00.000-07:00</published><updated>2009-10-19T21:06:14.561-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>النقاب ومسؤولية المثقف التاريخية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;يقف المثقف غالبا مشدوها حائرا مضطربا أمام ما يرى وما يسمع من عامة الشعوب العربية والإسلامية من بله في التفكير، وسطحية في تناول الأحداث، وانشغال بالتوافه من الأمور عن جلائل الأمور وعظائمها؛ فبينما الأمة غارقة في مصائبها الكبيرة، ومشاكلها العظيمة التي تحتاج إلى تضافر الجهود وعصف الأذهان للخروج من هذا المأزق التاريخي، نجد الجماهير الغفيرة مشدودة شدا إلى الجدل العقيم بين عوامها ومتعلميها وصغارها وكبارها حول فرضية النقاب أو عدم فرضيته، وهل هو عادة لا صلة لها بالدين؟ أم هو من صميم الإسلام وجوهره؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليهود يعملون بكل ما أوتوا من طاقة وجهد من أجل تهويد القدس، وهدم المسجد الأقصى، وخططهم في ذلك أصبحت لا تخفى على أحد، وإجراءاتهم العملية أصبحت واضحة للعيان، لا لبس فيها ولا غموض، ولا تحتاج للاستدلال عليها إلى جهد يذكر، بل هي من المسلمات التي اتفق عليها خواص الناس وعوامهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمشروع الصهيوأمريكى في طريقه سائر، وخطط التمكين له تسير على قدم وساق.&lt;br /&gt;والنظم الاستبدادية في بلادنا أخرجت لسانها لشعوبها، وأصبحت تجاهر بالولاء للأعداء، والتنكر التام لقضايا الأمة ومصيرها، بل أصبحت هي التي تقود الأمة إلى مصيرها المفجع المؤلم، ولا شيء يرهبها أو يوقفها عند حدها، فقد تمكنت والعصا الأمنية الغليظة مستعدة وجاهزة في أي وقت لسحق أي صوت معارض، حتى ولو كان صوتا مبحوحا لا يسمع إلا نفسه، فهي عصا جاهلة متخلفة غليظة قاسية، مات فيها صوت العقل والضمير، فلا تسمع إلا صوتا واحدا، ولا تدرك إلا صوت فحيح الأفعى وهى تأمره: اضرب.. اسحق.. اسحل.. اقتل.. اسجن؛ فهؤلاء لا حق لهم في الحياة ولا في العيش الكريم، بل هؤلاء ما هم إلا عبيد، لا بل حيوانات لا قيمة لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأمراض النفسية والاجتماعية والجسدية استوطنت نفوس تلك الشعوب وعقولهم وأجسادهم؛ حتى بات الواقفون أمام عيادة طبيب الأورام الخبيثة أكثر عددا من الواقفين أمام طوابير الخبز، والمحتاجون للأدوية أكثر من المحتاجين للطعام، والعاطلون يتيهون في ظلمات البطالة والجوع والخوف من المجهول، ظلمات بعضها فوق بعض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ذلك لم يحرك في الجماهير الغفيرة ساكنا، ولم يضطرب لهم شعور، إلا بمقدار ما يضطرب عندما يرون فيلما مأساويا.&lt;br /&gt;وما أن تفجرت قضية النقاب حتى انبرت الأقلام، وعلت الأصوات، واحتشدت الوسائل، وشغل الرأي العام بقضية القضايا وحصن الإسلام المنيع الذي حاول الأعداء هدمه، وحتى لا يساء فهمي فأنا ومن وجهة نظري الشخصية، لا أرى النقاب أكثر من أمر فيه خلاف فقهي بين الفقهاء، والسعة والرحمة فيه أقرب إلى التشدد والتضييق؛ لأن المختلف فيه لا إنكار فيه، لكنه يبقى في دائرة الإباحة والحرية الشخصية طالما التزمت المرأة بضوابط الشرع في لباسها، والأمر بعد كل ذلك لا يمت بصلة لقضايا الأمة الجوهرية التي تنتظر من الشعوب الحركة والعمل وحشد الطاقات والوسائل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد اعتصر الألم قلوبنا ونحن نرى الأمة بكاملها تتحول في غمضة عين- وقضية اقتحام الأقصى على أشدها- إلى الجدل الطويل حول النقاب والحجاب، وكل يريد إثبات أحقية رأيه بالإتباع، حتى بالغ بعضهم وأتى بالكتب والمراجع التي تثبت رأيه ووضعها أمامه، كأنه يقول هذه أسلحتي التي أنافح بها عن ثغر الإسلام وحصنه المنيع، فأروني ما عندكم من أسلحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمرء يتساءل: ماذا دهانا؟ أهذه وسائل إعلامنا التي تنفق عليها الملايين؟ وتأخذ مساحات كبيرة من وقت الشعوب والبث الاعلامى؟ تنفق هكذا في الجدل حول الحجاب والنقاب، فما بالها تخرس عن فضح الظلم والظالمين، وما بالها تخرس عن كشف عورة الاستبداد، ومحاربة الفساد، أم إنها من موائد الاستبداد تأكل، ومن فتاتها تنفق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ظل هذه الأوضاع تعلقت المسؤولية بالمثقفين، ومفكري الأمة، ومخلصيها، وجماعات الإصلاح فيها، أن تبذل جهودها في التوعية، وإفاقة الشعوب من غفلتها، ولا يكفى في ذلك الكتابة والنظر للمجتمع من أبراج عاجية، بل لابد من التحام المثقفين بالجماهير، والانصهار معهم في بوتقة العمل الجماهيري المثمر، وإلا فسنظل نحرث في الماء، ونصرخ في واد، وننفخ في رماد .&lt;br /&gt;محمد عبد الفتاح عليوة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-1710742926806019846?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/1710742926806019846/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=1710742926806019846' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1710742926806019846'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1710742926806019846'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/10/blog-post_19.html' title='النقاب ومسؤولية المثقف التاريخية'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-91763923978603382</id><published>2009-10-15T04:16:00.000-07:00</published><updated>2009-10-15T04:18:17.302-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>شيخ الأزهر وعقلية الإدارة المصرية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#660000;"&gt;إذا افترضنا أن حادث النقاب الذي أثار ضجة الأسبوع الماضي لم يكن مقصودا لصرف الأنظار بعيدا عما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات على يد اليهود ومحاولة لاقتحامه كما صرح بذلك البعض.&lt;br /&gt;فان هذا الحادث يكشف لنا بوضوح عن حقيقة العقلية المصرية في الإدارة، على اعتبار أن شيخ الأزهر أصبح بما لا يدع مجالا للشك - بمواقفه المختلفة في الآونة الأخيرة - مجرد موظف في الحكومة المصرية، يأتمر بأمرها، ويحرص على أن تكون مواقفه وتصريحاته متوافقة مع سياستها وتوجهاتها، وليس كما كان سابقا أو نتوقع منه رمزا إسلاميا لكل المسلمين.&lt;br /&gt;أقول إن موقف شيخ الأزهر من موضوع النقاب، وإصداره قرارا بسرعة البرق بمنع النقاب في المعاهد الأزهرية عقب هذا الموقف بينه وبين الطالبة، يدل على طبيعة العقلية الإدارية في مصر، إنها عقلية متخلفة جامدة، تدل على ضيق الأفق، والعشوائية، والتسرع، والانفعالية في إصدار القرارات طبقا لمواقف شخصية عابرة، وليس طبقا لدراسة متنأية، تعتمد على معرفة بالأمور أو العواقب أو النتائج المتوخاة من القرارات أو تحقيقا لأهداف معينة.&lt;br /&gt;عقلية تعتمد على الفردية والشخصنة، بعيدا عن المؤسسية والاعتماد على المعلومات والبيانات الواقعية، التي ترصد الواقع، وتحدد الاحتياجات والمتطلبات .&lt;br /&gt;ولهذا لا نعجب من الفشل الذريع للإدارة المصرية في إدارة شئون الدولة، وتراجع الدولة المصرية في كل مناحي الحياة، وحصولها على الأصفار المتوالية بلا منازع .&lt;br /&gt;وهذه هي طبيعة الإدارة في ظل النظم الاستبدادية.&lt;br /&gt;محمد عبد الفتاح عليوة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-91763923978603382?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/91763923978603382/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=91763923978603382' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/91763923978603382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/91763923978603382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='شيخ الأزهر وعقلية الإدارة المصرية'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-7889100997126980323</id><published>2009-07-26T03:37:00.000-07:00</published><updated>2009-07-26T03:40:16.532-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>العقول المصرية : إلى أين؟</title><content type='html'>&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;برغم حالة الضعف العام التي أصابت الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية في مصر، والتي تبدو آثارها على كل شيء؛ بفعل الاستبداد والفساد، إلا أن مصر مازالت قادرة على إنتاج علماء مخلصين، وعقول، ومفكرين قادرين على أن ينهضوا بها، ويتقدموا بها خطوات إلى الأمام، ويضعوا أقدامها في مصاف الدول المتقدمة؛ وذلك إذا وجدت من يحتضنها، ويتبناها، ويشد أزرها، ويأخذ بيدها؛ لتصل إلى الغاية المبتغاة والأهداف المنشودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خذ مثلا المهندس جمال سالم (40 عاما) الذي استطاع أن يبتكر نظاما جديدا – منذ ثلا ث سنوات- يتيح للسيارة الوقوف ذاتيا في حالة الخطر، موفرا بذلك ثلث المسافة التي قد تستغرقها السيارة قبل الاصطدام بأي جسم أمامها، والذي أطلق عليه "الفرملة النفاثة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا شيء جميل ورائع!! يقف المرء أمامه معجبا ومزهوا، لكن ما يدعوا للأسف والحزن في آن واحد!! هو ما لاقاه هذا العبقري المصري من متاعب جراء هذا الاختراع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلم يكن يعلم المهندس جمال سالم – كما ورد في صحيفة اليوم السابع الالكترونية-  أن ابتكاره سيجعله مغضوبا عليه من المسؤلين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي؛ والسبب إصراره على المطالبة بحقه في تمويل أكاديمية البحث العلمي لبحثه الذي حصل له على براءتين، إحداهما محلية مدتها 20 سنة، والأخرى دولية لمدة 30 شهرا، فضلا عن وصف البراءة الدولية للبحث بأنه جديد ومبتكر وقابل للتطبيق، كما أشادت به رابطة مصنعي السيارات وأكاديمية البحث العلمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفض الوزارة تمويل البحث؛ جعل سالم يقوم بإعداد نموذج معملي على نفقته الخاصة؛ ليظهر قيمة النظام والنتائج المرجوة من تطبيقه، والتي تم عرضها على الوزير المختص، فرفض البحث قائلا "يبدو أن نفسك طويل لكن نفسنا إحنا كمان طويل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الحادثة لم تكن الفريدة من نوعها، ولن تكون، فهي حلقة في سلسلة متصلة من التجاهل والإهمال للمبدعين والمفكرين في مصر المحروسة، ولا ندرى حتى الآن لمصلحة من يتم هذا التجاهل؟ وهل تتم هذه التصرفات بناء على توجهات نظام سياسي فقد مصداقيته وشرعيته بفضل السلسلة الطويلة من الممارسات المفجعة بحق هذا الشعب المسكين؟ أم أنها تصرفات فردية لثلة من العاجزين والمنتفعين الذين لا يطيقون رؤية الكفاءات أو الناجحين؟ أم أن هذه هي طبيعة الاستبداد السياسي،الذي يسره أن ينتشر الجهل، ويسود الظلام بين صفوف الشعب؟ أم أن هذه إملاءات من قوى خارجية لا يسعدها أن يوجد أمثال هؤلاء المبدعين في بلادنا العربية والإسلامية؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد ألقى هذا الجو الخانق بظلاله على الأجيال الصاعدة؛ حتى فقد الشباب في بلادنا روح الانتماء لهذا الوطن العزيز، وباتوا يحلمون باليوم الذي يستطيعون فيه الفرار من هذا السجن الكبير، إلى بلاد أرحب، وشعوب تقدر لهم إبداعهم، وتثمن لهم عقولهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا أدل على ذلك مما ذكره موقع مصراوى – نقلا عن صحيفة القدس العربي – اليوم 25/7/2009 تحت عنوان " الطالبة الأولى على الثانوية تتهم الحكومة بإفساد التعليم وتقرر الهجرة لأمريكا" وجاء تحت هذا العنوان مايلى "شنت الطالبة رنا أبو بكر الحاصلة على المركز الأول بالثانوية العامة على مستوى الجمهورية بشعبة "علمي علوم"، هجوماً شديداً على الحكومة المصرية حيث اتهمتها بالمسؤولية الكاملة عن تدمير العملية التعليمية، والتحول بمصر من دولة ذات مكانة مرموقة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلى دولة تأتي في ذيل بلدان العالم بسبب الفساد المتنامي في كافة المجالات خاصة في التعليم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي تقيمه وزارة التعليم بالمشاركة مع اتحاد طلاب المدارس، حيث فاجأت الطالبة الحضور بهذا الهجوم؛ مما أربك العديد من المسئولين وخبراء التعليم، خاصة عندما أعلنت الطالبة الأولى على مستوى الجمهورية رفضها التام البقاء في مصر، وعزمها الهجرة مع أسرتها للولايات المتحدة الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت رنا التي تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً إلى أن الملايين الذين يذهبون للمدارس لا يستفيدون من مناهج التعليم المختلفة ولا ترعاهم الدولة، بل تساهم في تدمير مستقبلهم من خلال عدم توفير الفرص الطيبة للدراسة.&lt;br /&gt;وكشفت الطالبة الأولى النقاب عن أن والدها هو الذي دفعها للهجرة للولايات المتحدة من أجل طلب العلم وبناء المستقبل وقال لها:"لا يوجد شئ هنا في مصر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتوقعي النبوغ، بل قد ينتهي بك الأمر للجلوس في المنزل لتنضمي لملايين العاطلين".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد إلى متى ستظل العقول العربية مهاجرة؟ ومتى يتوقف هذا النزيف الذي أجهد الأمة وأضعف قواها؟ بل ربما سيؤدى حتما إلى موتها في يوم من الأيام .. ربما عندما يزول الاستبداد.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-7889100997126980323?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/7889100997126980323/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=7889100997126980323' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/7889100997126980323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/7889100997126980323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html' title='العقول المصرية : إلى أين؟'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-8642103965544761417</id><published>2009-07-12T03:05:00.000-07:00</published><updated>2009-07-12T03:06:39.745-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام'/><title type='text'>المعركة الحقيقية مع الغرب : مروة الشربينى نموذجا..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#003300;"&gt;لا شك أن الغرب استطاع في غفلة من المسلمين وتوقف مدهم الحضاري أن يصل إلى أعلى مراتب التقدم الحضاري في مجالاته المختلفة، وأن يتغلب على المسلمين سياسيا واقتصاديا وفكريا واجتماعيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. لماذا بعد هذا التقدم وتلك الغلبة مازال العداء قائما والحرب على أشدها؟&lt;br /&gt;ترى ذلك في قسمات وجوههم، وتسمعه في فلتات ألسنتهم، وتبصره في نظرات عيونهم، قد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفى صدورهم اكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مازالوا كذلك، ولا يزالون، لأنهم مازالوا مهزومون في المعركة الحقيقية، برغم إحرازهم لبعض التقدم فيها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما هي تلك المعركة ؟ وما هو ذلك الميدان ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن المعركة الحقيقية والميدان الحقيقي للصراع إنما هو النفس والهوية والشخصية الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنهم برغم إحراز بعض التقدم فيها، إلا أن الحركة فيها تسير ببطء السلحفاة، وكلما حسبوا أنها أوشكت على الانتهاء عادوا أدراجهم إلى الخيبة واليأس، في قلوبهم الحسرة، وفى نفوسهم اليأس، وازداد البغض والحقد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن عقائد الإسلام وأخلاقه مازالت قوية في نفوس أتباعه، برغم الظلال الكثيفة التي علقت بالنفوس من شبهات وشهوات، نتاج الفكر الغربي والثقافة الغربية التي جهد الغرب بكل الطرق الخبيثة والملتوية في زرعها في نفوس أبناء الأمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن قوة عقيدة الإسلام ومتانة أخلاقه وأصالة فكره تضمن بقاءه وخلوده واستعصائه على الزوال أو التشويه،  بفعل القوة الذاتية له، رغم ضعف أتباعه وتهاونهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مازال المسلمون يحبون دينهم، وعندهم الاستعداد للتضحية في سبيله، برغم مظاهر الضعف الطافية على السطح، إلا أن حب الإسلام في النفوس عميق،  كالأحجار الكريمة التي تستقر في أعماق البحار، تاركة الزبد يطفو على السطح كما يشاء، تظن معه إن البحر قد خلا من كل ذي قيمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما استشهاد مروة الشربينى من أجل حجابها عنا ببعيد!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-8642103965544761417?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/8642103965544761417/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=8642103965544761417' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8642103965544761417'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8642103965544761417'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/07/blog-post_6847.html' title='المعركة الحقيقية مع الغرب : مروة الشربينى نموذجا..'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-4644320868507376918</id><published>2009-07-12T03:03:00.000-07:00</published><updated>2009-07-12T03:05:31.816-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام'/><title type='text'>هل الدولة الإسلامية دولة مدنية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#990000;"&gt;يحلو للعلمانيين في بلادنا أن يصفوا الدولة الإسلامية بأنها دولة دينية، والمقصود بالدينية طبعا كما تعلموه من الغرب أي دولة يتحكم فيها رجال الدين، والحاكم فيها مقدس، وهو فوق القانون، أو ما يطلقون عليه الدولة الثيوقراطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحقيقة أن هذا الكلام يحتاج إلى تفنيد، فالدولة الإسلامية دولة مدنية بالطبع، بمعنى أن الحاكم فيها يختاره أهل المدينة –أي الشعب-،  ويخضع للمحاسبة والمراجعة والعزل إن اقتضى الأمر ذلك، ولا قداسة فيها لأحد، بل انه في نظر الإسلام أجير عند الأمة، مهمته سياسة الدنيا وحراسة الدين، وليس في الإسلام من يحكم بالحق الالهى المقدس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتطبيق العملى لدولة الإسلام الأولى يثبت بما لا يدع مجالا للشك صحة هذا الكلام، فالرسول –صلى الله عليه وسلم- الذي أسس الدولة الإسلامية الأولى جمع بين السلطة الدينية المتمثلة في الوحي والرسالة، والسلطة الزمنية المتمثلة في الحكم وتصريف أمور الدولة، وقد بنيت الدولة على أسس واضحة، وعلى رقعة جغرافية محددة، وجمعت بين أصحاب العقائد المختلفة، فقد جمعت إلى جانب المسلمين الوثنيين واليهود، وقد نظم العلاقة بينهم جميعا الدستور الذي وضعه الرسول – صلى الله عليه وسلم-، والمتمثل في الصحيفة والتي أقرت كل فرد في الدولة على معتقداته، مع حقوقه وواجباته، ومبادىء الدفاع المشترك عن الدولة إذا ما تعرضت للأخطار الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع عصمة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا انه كان يحرص على استشارة أصحابه، والنزول على رأي أغلبيتهم في الأمور الاجتهادية التي لا تخضع للوحي، والأدلة على ذلك كثيرة في غزوة بدر وأحد وغيرها... وإنك لتعجب عندما ينزل النبي -وهو المؤيد بالوحي- على رأى أغلب الصحابة من شباب المسلمين بالخروج إلى المشركين في أحد خارج المدينة، رغم أنه كان يميل إلى الرأي الآخر القائل بعدم الخروج، وانتظارهم في المدينة، ومقاتلتهم في شوارعها وطرقاتها، وبرغم ما كان من نتيجة مؤلمة لذلك الرأي حيث كانت الهزيمة المرة، إلا أن الله حثه على مواصلة هذا النهج، وعدم التخلي عنه، فقال له " فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثيرا ما كان ينزل النبي على رأى أصحابه في الأمور الغير خاضعة لحكم الوحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء أصحابه من بعده وأخرجوا للدنيا أرقى دولة مدنية في العالم، حتى أن العالم لم يعرف مثيلا لها حتى الآن، لأنها دولة يحرسها الوحي، وتخضع لقيم السماء، والناس فيها سواسية كأسنان المشط، لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح، دولة جمعت بين بلال الحبشي، وسلمان الفارسي، وصهيب الرومي، وأبو بكر القرشي، الكل تظلهم راية الإسلام، وتجمعهم أخوة الدين.&lt;br /&gt;هل ورث النبي الحكم لأحد؟ وهل وصى به لأحد من بعده؟ أم أنه ترك الأمر شورى بين المسلمين، وهل عرفت الدنيا مثل اجتماع السقيفة " سقيفة بنى ساعدة" الذي جمع بين الآراء، ووسع جميع الاختلافات، واستوعب كل وجهات النظر، حتى استقر الرأي على أبى بكر رضي الله عنه، ثم كانت بيعة عامة من المسلمين جميعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل يعلن أبو بكر بعد هذا الإجماع عليه أنه يحكم بالحق الالهى  المقدس لا يجوز مراجعته؟ أم يقول لهم ويؤسس لمبادىء الحكم في الإسلام " إني وليت عليكم ولست بخيركم"؟ فقد ولّى الحكم، ولم يسع إليه، ولم يقفز على السلطة، ويحوزها لنفسه وولده دون المسلمين، ويبين لهم حقوقهم المدنية المكفولة "أطعيونى ما أطعت الله فيكم فان عصيته فلا طاعة لي عليكم" "إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكن أبو بكر وحده على هذا المنهاج، لكنها مبادىء الحكم في الإسلام التي حرص الخلفاء الراشدون من بعده على تطبيقها، حتى عندما تحول الحكم إلى ملك عضوض في عهد الخلافة الأموية والعباسية‘ لم يدّع أيا من الخلفاء أنه يحكم بالحق الالهى المقدس، أو أنه معصوم، لكنه كان يراجع، وينصح، ويستمع لنصائح العلماء والعقلاء، وينزل في بعض الأحيان على رأيهم ونصيحتهم ومشورتهم،  وقد وسعت الدولة الثورات المتعددة التي وقفت في وجه الخلافة ذاتها، فما سمعنا من يسحقها وهو يدعى أنه حكم الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أليس في هذا دليلا واضحا على حقيقة مدنية الدولة في الإسلام؟ لكن مشكلة العلمانيين في بلادنا أنهم يرددون مصطلحات الغرب كالببغاوات بلا فهم ولا وتحليل، يقولون دولة الإسلام دولة ثيوقراطية، وهل يعرف الإسلام هذه المصطلحات؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مصطلح الدولة الثيوقراطية هو مصطلح غربي بحت، مرتبط بالتجربة المسيحية، التي كان فيها رجال الكنيسة يذبحون كل من يخالف آراءهم، متهمين إياه بالهرطقة والمروق من الدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والغريب أنك بتتبعك لحركة الإصلاح والتجديد التي قادها مارتن لوثر في القرن السادس عشر الميلادي في أوربا، والتي ثار فيها على تقاليد الكنيسة وصكوك الغفران، كان متأثرا فيها إلى حد بعيد بمبادىء الإسلام التي انتقلت إلى أوربا عبر الحروب الصليبية والأندلس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن عقدة العلمانيين هي من الإسلام، لفهمهم المغلوط له، فالإسلام -وهذا مالم يستطع العلمانيون فهمه حتى الآن-  نظام حياة وليس مجرد شعائر أو طقوس، ففيه أرقى النظم البشرية السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، ولا يمنع -مع ذلك- الأخذ من الحضارات فيما لا يتعارض مع مبادئه، وهو في تأصيله لتلك النظم يضع القواعد والأصول الكلية، أما التفاصيل والوسائل والأشكال فهي متروكة لاختلاف الزمان والمكان والاجتهاد، وبذلك تتحقق عالمية الرسالة، وصلاحيتها لكل زمان ومكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هنا فلا تعارض بين مدنية الدولة، أي أن تكون الحقوق والواجبات فيها مرعية، والعدالة والمساواة فيها متحققة بين الحاكم والمحكوم على السواء، وبين مرجعيتها الإسلامية، إذ أن قوانين الدولة لابد أن تكون منبثقة من مرجعية شعبها وهويتهم،&lt;br /&gt;لكن الارتباط بين المدنية والانسلاخ من الهوية، أو بين المدنية والحكم بقوانين أرضية من صنع البشر العاجز عن إدراك المصلحة، فهذا ليس إلا في عقول العلمانيين، سواء الأسياد منهم أو الأتباع. &lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-4644320868507376918?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/4644320868507376918/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=4644320868507376918' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4644320868507376918'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4644320868507376918'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/07/blog-post_12.html' title='هل الدولة الإسلامية دولة مدنية؟'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-4334941272154425790</id><published>2009-07-02T09:44:00.000-07:00</published><updated>2009-07-02T09:45:46.624-07:00</updated><title type='text'>الاستبداد وجريمة القتل العمد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;الاستبداد شيء بغيض، وعواقبه وخيمة على مستوى الفرد والجماعة، وعلى مستوى الدولة والأمة، فهو يحرم الفرد من حريته وحقوقه، ويمنع تكافؤ الفرص، ويقسم الأمة إلى شيع وأحزاب، يقرب هؤلاء ويبعد هؤلاء، ويقسم الناس إلى أهل ثقة لهم كل الفرص والإمكانيات والمواقع والهبات، وأهل كفاءة ليس لهم من الأمر شيء ولا من الهبات نصيب،&lt;br /&gt;إلا أن أسوأ ما يفعله الاستبداد هو قتل الهوية وتدمير الشخصية من الداخل، فالاستبداد يحدث خلل فى الشخصية، ويجعلها غير قادرة على الفعل أو الحركة، ويصيبها أحيانا بالعجز التام والشلل المقعد، فلا تتحرر من أسره إلا بصعوبة بالغة.&lt;br /&gt;والسؤال الآن هل مشكلة الشعوب العربية هي نهب الثروات أو عدم تكافؤ الفرص بين المواطنين أو غيرها من المشاكل؟ مع الاعتراف بان كل تلك المشاكل هي بالفعل مشاكل موجودة، وتعمل عملها فى حياة الشعوب العربية..&lt;br /&gt; إلا أن أسوأ ما تفعله تلك المشاكل وهذه هي المشكلة الحقيقية، هي أنها تصيب الشعوب بالإحباط الدائم والإحساس باليأس المقيت الذي يفقدهم القدرة على الحركة والتغيير، حتى أصبح الكل إلا من رحم الله يقولون لا فائدة، وانكفأ المواطنون فى كل العالم العربي على أنفسهم، وانسحبوا من الحياة العامة والحياة السياسية، ولم يعد يبالون بالأحداث حولهم.. من ذهب من أتى لا فرق عندهم، وتعلقت قلوبهم بالملاهي وما ينسيهم همومهم من متابعة لماتشات الكرة، والانشغال بها، والهم من أجلها والفرح والحزن للغلبة والهزيمة فيها..&lt;br /&gt;لقد فقدت الشعوب العربية القدرة على التمييز والمقاومة والممانعة، بما أحدثه الاستبداد في ونفوسهم وغرسه في قلوبهم من ثقافة الهزيمة والاستسلام..&lt;br /&gt;ألا ما أبشعها من جريمة؟! وما أجرمه من فعل؟! أن تقتل شعبا وهو مازال يسير على الأرض، وأن تميته وما زال فيه عرق ينبض.. فعلى دعاة التغيير أن يحيوا هذا الموات، ويوقظوا هذه الأرواح، وينبهوا هذه العقول، وإلا فالموت المعنوي لا محالة!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-4334941272154425790?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/4334941272154425790/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=4334941272154425790' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4334941272154425790'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4334941272154425790'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/07/blog-post_6147.html' title='الاستبداد وجريمة القتل العمد'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-2846944395420342569</id><published>2009-07-02T09:43:00.000-07:00</published><updated>2009-07-02T09:44:12.772-07:00</updated><title type='text'>الساركوزيون العرب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يهاجم ساركوزى الحجاب الاسلامى فهذا أمر غير منكور ولا مستغرب، لأن المهاجم ليس مسلما ولا حتى منصفا، ويكفى للدلالة على ذلك مواقفه السياسية من قضايا المسلمين.&lt;br /&gt;لكن الذي يدعو للعجب والأسف في آن واحد، هم هؤلاء المسلمين الذين يؤيدون تلك المهاجمة، بل ويتبارون في الدفاع عن ساركوزى أكثر من دفاعه هو عن نفسه، حتى قال أحدهم "وللحقيقة فاني فرحت جدا لما قاله ساركوزي" وقال كذلك "لذا فاني اشد على يد ساركوزي ( المجرم ) سياسيا .. والداعية المتنور ( حضاريا ) الشجاع ( حياتيا ) والقابض على الجمر ( سلوكيا )...."&lt;br /&gt;وقال آخر "وعليه فان محاولة البعض ربط موضوع النقاب بالموضوع الديني ومحاولة إظهار موقف الرئيس الفرنسي على انه إساءة للإسلام إنما فيه الكثير من المبالغة والتشويه عدا عن التحريض، وهو كما نرى موقف أو رأي للرئيس الفرنسي لا بد من احترامه"&lt;br /&gt;والسؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن اعتبار هذا الكلام جهلا منهم بحقيقة الأحكام في الإسلام وحقيقة عداء الغرب للمسلمين أم ماذا؟&lt;br /&gt;ولهم أقول افهموا أحكام الإسلام أولا، وليس هذا تجريحا ورميا لأحد بالجهل، وإنما هي النصيحة وإن كانت على الملأ فلأن الأمر يهم المسلمين جميعا.&lt;br /&gt;الحجاب يا سادة فرض من فرائض الإسلام على المرأة المسلمة من أجل صيانتها عن الابتذال والمهانة، وهذا الوجوب لا يختلف عليه اثنان من المسلمين، وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة، وأما المختلف فيه إنما هو القدر المغطى، وجمهور العلماء على أنه الجسم كله ماعدا الوجه والكفين، وأدلتهم في ذلك هي الأقوى والأرجح، لكن ذلك لا ينفى الرأي الآخر وهو ومعتبر في الإسلام وله أدلته المعتبرة،  أن جسم المرأة كله يجب تغطيته بما في ذلك الوجه والكفين، أو ما تعارف عليه بالنقاب فالمسالة تدور حول خلاف فقهي مرجعه إلى تقدير قوة الأدلة ومدى ثبوتها وصحتها، أو فهم تلك الأدلة،&lt;br /&gt;أما مسالة أن النقاب موروث ثقافي لبعض الشعوب دون البعض الآخر ليس له علاقة بالدين فهذا الخرف ليس من الإسلام في شيء، والتزام بعض الشعوب أو بعض النساء به دون البعض الآخر مرجعه إلى ذلك الخلاف الفقهي الذي فيه الرحمة للمسلمين جميعا، والمختلف فيه لا إنكار فيه كما تقول القاعدة الأصولية.&lt;br /&gt;وأيا كان الأمر، فإننا على أقل تقدير يمكن اعتبار الأمر مسالة حرية شخصية، لا يجوز مصادرة الحرية فيها، خاصة في بلد تدعى الحرية والتنوير، والبلد الذي يسمح لليهود بأن يظهروا من الملابس ما يدل على هويتهم وثقافتهم رغم أنه لا يخضع للوجوب الديني، ما باله قد ضاق ذرعا بلباس قد فرضه الله علينا.&lt;br /&gt;فهل يمكن اعتبار مهاجمة النقاب الذي يعتبر فضيلة تحرص نساء المسلمين عليه رأيا للرئيس ساركوزى  لابد من احترامه؟!&lt;br /&gt;إذا كنا لا نحترم رأى النساء ولا رغبتهن في اختيار الرأي الفقهي الموجب، فكيف بنا نحترم رأى عدو للإسلام والمسلمين بان النقاب استعباد للمرأة.&lt;br /&gt;ثم أي استعباد هذا؟! الاستعباد يا سادة هو الخضوع لغير الله من هوى أو وضع أو سياسة.. الاستعباد هو القهر والظلم وسلب الحرية والكرامة.. والمستعبدون هم تلك الأنظمة الغربية التي لا  تزال حتى اليوم تشارك في احتلال أراضينا، ونهب ثرواتنا، ومساندة أنظمة الفساد والقهر التي تحقق لهم أغراضهم ومراميهم.&lt;br /&gt;ثم ما علاقة الحجاب بالتقدم أو التأخر، وما علاقته بالتخلف أو التنوير، هل كلما ازددنا عريا كلما ازددنا علما وثقافة؟! فلماذا بعد سنين العرى والفساد في بلاد المسلمين لم نتقدم خطوة واحدة؟&lt;br /&gt; يا سادة إن العرى في بلاد الغرب ليس له علاقة بتقدمهم، وكلنا نعرف أن أسباب تقدمهم هو أخذهم بالأسباب، وحركتهم، وإبداعهم، وحرصهم على الصالح العام، وانتماءهم الحقيقي لأوطانهم، وكل ذلك بسبب الحرية التي افتقدناها في بلادنا، وهذا هو جوهر الإسلام الذي أخذوا به وهجرناه، وطبقوه وتركناه .&lt;br /&gt;يا سادة لا تكونوا ساركوزيين أكثر من ساركوزى!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-2846944395420342569?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/2846944395420342569/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=2846944395420342569' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/2846944395420342569'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/2846944395420342569'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/07/blog-post_02.html' title='الساركوزيون العرب'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-60348960742548235</id><published>2009-07-02T09:40:00.000-07:00</published><updated>2009-07-02T09:42:07.593-07:00</updated><title type='text'>مفاهيم مغلوطة..فاحذروها</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;ما تمر به الأمة العربية والإسلامية اليوم هو أزمة فكر وثقافة بالدرجة الأولى، فالمثقفون أغلبهم ربطوا عقولهم وفكرهم بالغرب، واستوردوا ثقافتهم منه، ورغم أنهم يهاجمون الغرب فى كل مناسبة، إلا أنهم يقعون تحت تأثيره، ويرددون أفكاره ومصطلحاته الفكرية دون وعى أو فهم&lt;br /&gt;والأمثلة على ذلك لا تحصى، خذ مثلا مصطلح الإسلام السياسي، الذي  يتردد فى الآونة الأخيرة للدلالة على الحركات الإسلامية التى تعمل بالسياسة .&lt;br /&gt;ويصفون الإسلام بما ليس فيه  دون وعى أو فهم،  ومعروف أن هذا التقسيم للإسلام ما بين سياسى واقتصادي أمر ليس من الإسلام فى شيء، فالإسلام دين شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعا، ويتدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى حياة المسلم، وليس فيه هذا التقسيم البغيض، فالإسلام هو الإسلام كما جاء به القرآن، وجاءت به السنة المحمدية قولا وعملا.&lt;br /&gt; والمتتبع للقرآن يجد أنه اشتمل على الأصول والقواعد الكلية التى تنظم حياة البشر على اختلاف مظاهرها،  ففيه من قواعد الحكم والسياسة ما فيه، حيث حارب القرآن الظلم والاستعباد والقهر، وأمر بالعدل والشورى وحرية الاعتقاد، وبين مسئولية الحاكم والمحكوم على السواء، وأمر المسلمين بأن يقوموا بواجب وفريضة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بداية من إنكار الظلم والثورة على الظالم ومواجهته، وانتهاء بمواجهة اصغر منكر فى حياة المسلمين، واستخدم القرآن فى ذلك ضرب الأمثلة وذكر قصص السابقين، وما قصة فرعون عنا ببعيد .&lt;br /&gt;وفى مجال الاقتصاد حث الإسلام على العمل، وبين فضله، ونهى المسلم عن التسول والعجز، وأمر بالأخذ بالأسباب، وحرم القرآن المعاملات المالية التى فيها حيف وظلم كالمعاملات الربوية، أو التى فيها غش أو غبن كالتطفيف فى الكيل والميزان.&lt;br /&gt;وحث المسلمين على بعض الأعمال والصناعات بالإشارة والقصص كالزراعة والصناعة وذكر بعض الصناعات التى قام بها بعض الأنبياء كصناعة الحديد التى كان يمارسها داوود عليه السلام.&lt;br /&gt;ولا يخفى علينا ما فى القرآن من نظم اجتماعية وتنظيم للعلاقات المتعددة للمسلم، كعلاقة المسلم بالمسلم وغير المسلم،  وعلاقات المسلم فى حالة السلم والحرب، وقواعد العلاقات الدولية، ثم العلاقات الاجتماعية الحياتية كعلاقة المسلم بأبويه وزوجته وأولاده وجيرانه وغيرها....&lt;br /&gt;وتأتى السنة المطهرة فتوضح بعض  آيات القرآن وتفصل البعض الآخر&lt;br /&gt;وممارسات النبي أكبر دليل على ذلك، فلم يكن النبي يملك السلطة الدينية المتمثلة فى الوحى والتشريع فقط، وإنما كان يملك إلى جوارها السلطة الزمنية المتمثلة فى حكم المسلمين فى دولة محددة المكان والقانون والعلاقات ولها رسالة فى الحياة وأهداف تسعى إليها.&lt;br /&gt;هذا هو الإسلام كل لا يتجزأ، فليس فيه تلك المصطلحات الغريبة عليه، والتي يرددها بعض المثقفين دون وعى أو فهم،&lt;br /&gt;والعمل السياسي بمرجعية إسلامية أمر لا غبار عليه، ولا يمكن إنكاره على من يقوم به، كما لا يمكن إنكار من يعمل بالسياسة بمرجعية ماركسية أو بمرجعية رأسمالية ليبرالية .&lt;br /&gt;وهم لا يدعون امتلاكهم للإسلام أو الحقيقة، لكنه العمل في دائرة الاجتهاد فيما لا نص فيه، أو يحتمل وجوها عدة، مع الالتزام بالضوابط والأصول الإسلامية التي عرجنا عليها آنفا في مجالات الحياة وأوجه الإصلاح المختلفة .&lt;br /&gt;إن فكرة فصل الدين عن السياسة والحياة فكرة لا تتناسب مع ديننا ولا مع مجتمعنا، فالإسلام غير الديانات الأخرى والمجتمعات الإسلامية غير المجتمعات الأخرى، لأن الإسلام منهج حياة لا يربط المسلم بربه وآخرته، فقط بل ينظم له شئون حياته&lt;br /&gt;وليس فى الإسلام دولة دينية أو سلطة دينية مقدسة خارج دائرة المحاسبة، بل دولة مدنية يحاسب فيها الحاكم والمحكوم على السواء، لكن المرجعية العليا لتلك الدولة هي الإسلام بقواعده وأصوله الثابتة فى القران والسنة فى مجالات الحياة المختلفة، فلا عصمة لحاكم فى الإسلام، هذا ما قرره الإسلام، ودارت عليه الممارسات الصحيحة فى التاريخ الإسلامي، ولا يؤخذ الإسلام بالممارسات الخاطئة للمسلمين.&lt;br /&gt;ففكرة العلمانية فكرة مستوردة دخيلة لا قرار لها فى مجتمعاتنا الإسلامية، وليس عندنا رجال دين بالمفهوم الغربي " الاكليروس" ، ولكن عندنا علماء دين يفسرون، ويوضحون، ويذكرون، ويجتهدون، ويستنبطون الأحكام فى ظل الضوابط والأصول الإسلامية، ولا عبرة باجتهادات خاطئة أو فتاوى شاذة، كما أنهم مع ذلك ليسوا معصومين من الخطأ أو السهو، بل خاضعون كغيرهم للمراجعة والمحاسبة .&lt;br /&gt;لقد حاولنا بكل الطرق الترويج للفكر العلماني، وإخراج الدين من دائرة الحياة على مدار المائة سنة الماضية،  فماذا جنينا؟ هل تقدمنا فى أي مجال من مجالات الحياة؟ أم التراجع والتخلف هو سمة المجتمعات العربية والإسلامية فى كل مظاهر حياتها؟ فلماذا الإصرار على الترويج لبضاعة فاسدة أثبت العلم والتجربة بطلانها؟ أم هي الخديعة والاستهبال؟ أم هو الارتزاق والامتهان؟ &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-60348960742548235?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/60348960742548235/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=60348960742548235' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/60348960742548235'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/60348960742548235'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='مفاهيم مغلوطة..فاحذروها'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-1602170827658984045</id><published>2009-04-13T22:10:00.000-07:00</published><updated>2009-04-13T22:15:04.385-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>الهجوم المصرى على حزب الله ...لماذا ؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SeQa-3PyKRI/AAAAAAAAAqU/Yvnnlx87GEk/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5324410326743132434" style="WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SeQa-3PyKRI/AAAAAAAAAqU/Yvnnlx87GEk/s400/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;يمكن النظر إلى موضوع قضية حزب الله فى مصر والتى كشفت عنها السلطات المصرية الأسبوع الماضى فى إطار النظرة العامة إلى أوضاع الوطن العربى وبالأخص منطقة الشرق الأوسط كما يطلق عليها الأمريكيون والصهاينة فيمكن القول أن تلك المنطقة باتت محكومة بما لا يدع مجالا للشك بأنظمة شمولية استبدادية تحكم شعوبها بالحديد والنار ولا ترعى إلا مصالحها ومصالح من يدور فى فلكها من رجال الأعمال والساسة الذين لا يعرفون منها إلا الدجل والكذب والنفاق وان بدت ظاهريا أنها أنظمة ديموقراطية بما تحمل من شكل ديموقراطى يتمثل فى المؤسسات الديموقراطية مثل المجالس النيابية وغيرها&lt;br /&gt;وهذه الأنظمة كما هو معلوم لا تستمد شرعيتها من الشعوب وإنما من بقاء تبعيتها وولاءها للصهاينة والأمريكان الذين يدعمون تلك الأنظمة بما يحتاجونه لتثبيت حكمهم مع ادعاءهم ليل نهار أنهم حملة الحرية والديموقراطية والمبشرون بها&lt;br /&gt;لكن مايدعونه شىء وما يمارسونه من سياسات تخدم مصالحهم شىء آخر&lt;br /&gt;ومن هنا نستطيع وضع التفسير اللائق لتصريحات تلك الأنظمة أو تصرفاتها حيال القضايا التى تهم الأمة أو تشغل بالها على الأقل فدائما تأتى التصرفات مخيبة للآمال والتحركات ليست على المستوى اللائق بحجم القضايا المهمة ودائما فى كثير من الأحيان تأتى مواقفهم وتصرفاتهم متطابقة مع مواقف الصهاينة والأمريكان&lt;br /&gt;فمثلا على سبيل المثال الخطر الأكبر على المنطقة العربية والأمة العربية - فى زعمهم - ليست إسرائيل التى تمتلك الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل وتقتل وتدمر الفلسطنيين ليل نهار على مسمع ومرأى من الأمة كلها وإنما الخطر الأكبر هى إيران&lt;br /&gt;التى دائما يقولون أنها تسعى لزعزعة الأمن فى المنطقة العربية وأنها تتدخل فى شئون الدول العربية الداخلية وبالتالى فان حزب الله هو العدو الذى تجب محاربته لأنه الذراع التى تطلقها إيران فى المنطقة وتنفذ بها مخططاتها .&lt;br /&gt;هذا مايصرح به الصهاينة وبالضبط ما تصرح به تلك الأنظمة التى تدعى أنها عربية كأنها جميعا خرجت من مشكاة واحدة ولا أدل على ذلك من التزامن العجيب بين قضية تنظيم حزب الله في مصر ،وبين إعلان إسرائيل كاتز وزير النقل الإسرائيلي أن حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني والخصم اللدود لإسرائيل "يستحق أن يموت ويجب تصفيته جسديا".&lt;br /&gt;وأضاف كاتز في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي " نصر الله يستحق الموت وآمل أن يتصرف أولئك الذين يعرفون ما الذي يجب أن يفعلوه معه ويعطوه الشيء الذي يستحقه".&lt;br /&gt;السلطات المصرية تتهم حسن نصر الله بأنه يسعى إلى زعزعة الأنظمة العربية فمن أين تأتى شرعية هذه الأنظمة ؟&lt;br /&gt;إن الدور الكبير الذى تقوم به هذه الأنظمة اليوم هى عملية تركيع الأمة وإدخالها فى نفق السلام المظلم الذى أوصلنا فى كل مراحله إلى المصير المحتوم إلى الضياع والتمزق والفقر والبؤس والبطالة والدمار&lt;br /&gt;وليس أدل على أن القضية كلها ملفقة وأنها تهدف إلى إرضاء الأسياد أولا ثم إلى وصم المقاومة وكل من يدور فى فلكلها أو يعتقدها منهجا لمقاومة الاحتلال والقضاء عليه بالإرهاب والتخريب ثانيا من الاتى :&lt;br /&gt;تحت عنوان " التروى أفضل جدا" كتب الأستاذ فهمى هويدى قائلا "أرجو أن نتروى فى التعامل مع خبر خلية حزب الله التى تحدث عنها بيان النائب العام، بحيث نعتبر ما قيل مجرد بلاغات وادعاءات تتناولها التحقيقات، والكلمة الأخيرة فيها ستكون للقضاء بعد ذلك. ما يدعونى إلى توجيه هذه الدعوة ليس فقط أن المتهم برىء حتى تثبت إدانته، وليس فقط أن ما نسب إلى حزب الله أمر غير مسبوق ولا مألوف فى سجله المقاوم الذى نعتز به. ولكن أيضا أن المعلومات التى نشرت حول الموضوع ملتبسة ومشوشة على نحو يثير حيرة الباحث وشكوكه. أقول لك كيف ولماذا؟&lt;br /&gt;فقد نشرت صحيفة «الدستور» فى 12 فبراير الماضى خبرا نصه كما يلى: اعتقلت مباحث أمن الدولة مواطنا لبنانيا يدعى سامى شهاب، ومعه مجموعة من الشبان المصريين، واتهمتهم بالعمل لحساب حزب الله اللبنانى، والتسلل إلى قطاع غزة وتقديم مساعدات مالية لحركة حماس. وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» قد ذكرت فى عدد 10 أبريل الحالى أن سامى شهاب تم اعتقاله فى 19 نوفمبر من العام الماضى، أى قبل نحو 40 يوما من العدوان الإسرائيلى على غزة.&lt;br /&gt;فى 8 أبريل ذكرت صحيفة «المصرى اليوم» أن نيابة أمن الدولة العليا بدأت التحقيق مع مجموعة يقودها لبنانى، ألقى القبض عليها قبل ثلاثة أشهر. وقد وجهت إليهم الاتهامات التى أشار إليها خبر «الدستور»، وإن أضيفت إليها تهمة نشر الفكر الشيعى.&lt;br /&gt;فى يوم 9 أبريل نشرت الصحف المصرية بيان النائب العام الذى تحدث عن تفاصيل «مخطط إرهابى» استهدف زعزعة الاستقرار فى مصر. وقال فيه إنه تلقى بلاغا من مباحث أمن الدولة يفيد أن قيادة حزب الله دفعت بعض كوادر الحزب إلى مصر بهدف القيام بعمليات عدائية داخل البلاد. وقد كلفت هذه العناصر بمهام عدة شملت رفع القرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية الفلسطينية، ورصد السفن التى تعبر قناة السويس، والمنشآت السياحية فى سيناء. ونقل الأهرام عن مصدر مسئول قوله إن كلمة السر لتحرك أعضاء الخلية الإرهابية كانت حديث «السيد» حسن نصرالله فى ذكرى عاشوراء (28 ديسمبر). وهى الإشارة التى كانت تعنى انطلاق عناصرها للإخلال بالأمن وتنفيذ التفجيرات والاغتيالات والاعتداء على المواقع الحيوية فى مصر.&lt;br /&gt;كما رأيت، فإن هدف المجموعة مختلف عليه. فالإشارات الأولى تحدثت عن عمل لصالح فلسطين، أما الطبعة الأخيرة فقد تحدثت عن تدبير لإشاعة الفوضى فى مصر. لكن السؤال الأهم والمحير هو: إذا كانت قيادة المجموعة قد ألقى القبض عليها فى شهر نوفمبر الماضى، فكيف يقال إن أعضاءها كانوا سينطلقون لإحداث الاضطرابات فى البلد عقب تلقى كلمة السر من السيد نصرالله فى خطبته التى ألقاها فى 28 ديسمبر؟ "&lt;br /&gt;وعلى الصعيد الآخر فان أهالي بعض المتهمين في القضية كما ذكر موقع محيط أكدوا خلال تصريحات لفضائية الجزيرة أن الاعتقالات تمت قبل حرب غزة وليس خلال الحرب كما أعلنت السلطات المصرية.&lt;br /&gt;وكشف منتصر الزيات محام المتهمين أيضا أن سامي شهاب ( المتهم اللبنانى ) متواجد بمصر من ثلاث سنوات وتحديدا منذ 2005 وكان يتردد على البلاد ولو كان له رغبة في فعل شيء لفعل ، نافيا بشدة الاتهامات الموجهة له بنشر التشيع.&lt;br /&gt;أليست هذه كلها أدلة تثير الشك والريبة حول القضية من أساسها ؟&lt;br /&gt;ألست معى أخى القارىء فى أن التبعية السياسية وعدم استقلالية القرار هما السبب فى هذا التخاذل وكل هذه الادعاءات ؟&lt;br /&gt;للأسف انه مخطط صهيونى ينفذه من يتسولون الاستقرار فى مناصبهم بعيدا عن الرغبة الشعبية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-1602170827658984045?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/1602170827658984045/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=1602170827658984045' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1602170827658984045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1602170827658984045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='الهجوم المصرى على حزب الله ...لماذا ؟'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SeQa-3PyKRI/AAAAAAAAAqU/Yvnnlx87GEk/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-4149860105804025150</id><published>2009-02-21T06:55:00.000-08:00</published><updated>2009-02-21T07:02:58.620-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>سؤال برىء</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;على الرغم من سعادتنا بالإفراج على الدكتور أيمن نور المناضل السياسى الليبرالى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ورجوعه الى بيته بعد غياب دام فى سجون الظلم ثلاث سنوات الا أننا حق لنا أن نتساءل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لماذا الكيل بمكيالين؟ لماذا الافراج عن ايمن نور وعدم اتخاذ نفس القرار مع المحاكمين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عسكريا من الاخوان المسلمين وغيرهم أليست الظروف واحدة والملابسات واحدة اليست &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;القضيتين سياسيتين وان لبستا ثوب القانون والتكييف القانونى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وأترك لكم الجواب؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-4149860105804025150?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/4149860105804025150/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=4149860105804025150' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4149860105804025150'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4149860105804025150'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/02/blog-post_21.html' title='سؤال برىء'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-7208026341046796779</id><published>2009-02-20T08:13:00.000-08:00</published><updated>2009-02-20T08:22:46.609-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='اسلاميات'/><title type='text'>اعدلوا حتى تأمنوا</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZ7XnOJRWMI/AAAAAAAAAmc/DsIh6ME8nZg/s1600-h/44440001.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5304914479900874946" style="WIDTH: 335px; CURSOR: hand; HEIGHT: 230px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZ7XnOJRWMI/AAAAAAAAAmc/DsIh6ME8nZg/s400/44440001.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;العدل قيمة أصيلة فى الاسلام ، به قامت السموات والأرض ، وبه يتحقق الأمان والسعادة فى حياة العباد جميعا ، مسلمهم وكافرهم ، طائعهم وعاصيهم ، والله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ، ويخذل الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة ، وقد أمرنا الله عز وجل بتحقيق العدل بين النالس جميعا ، بل إن رسالة الاسلام قائمة على نشر العدل فى الارض واقامة الحق ومطاردة الظلم والظالمين ، حتى بلغ الامر بان تكون كلمة الحق عند السلطان الجائر هى أفضل الجهاد والموت فى سبيلها هو أشرف الموت .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;قال تعالى"﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِيْنَ بالقسطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)﴾وقال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)﴾ (المائدة)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;هكذا نرى أن اقامة العدل هو الاسلام بعينه وان كان الامر سيؤدى الى الشهادة على النفس والاقربين نسبا او مكانا وان كان العدل مع من نبغضهم او نكرههم فلا يحملنا البغض لاحد ان نظلمه او نهضمه حقه ولا يحملنا الحب لاحد أن نحابيه او ان نقتطع له حقا ليس له .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;كان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يأتي اليهود في خيبر كل عام، فيقدِّر ما في شجرها من ثمر ورطب وعنب، ثم يأخذ الشطر تنفيذًا لشروط الصلح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشدُّده معهم وأرادوا أن يرشوه فقال لهم يا أعداء الله، والله لقد جئتكم من عند أحب خلق الله إلى قلبي "أي رسول الله صلى الله عليه وسلم" وأنتم أبغض خلق الله إلى قلبي، ولا يمنعني حبي له وبغضي لكم من أن أحكم بالعدل، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;ولاتحملنا كذلك المخالفة فى العقيدة ان نظلم من يخالفوننا فى العقيدة او نحيف عليهم ولكن المثل بالمثل والعفو من صفات اولى العزم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;رأى علي رضي الله عنه درعه المسروقة عند يهودي، ومع أنه خليفة المسلمين واليهودي أحد مواطني الدولة وعلى غير دينه؛ إلا أنه مع كل هذا لم يأمر بأخذ درعه من اليهودي بالقوة مع قدرته على ذلك، ولم يأمر بسجن اليهودي أو الاقتصاص منه، وهو أيضًا قادر على ذلك، وما كان أحد سيلومه في ذلك أو يشكِّك في تصرفه، ولكنه آثر العدل ولجأ إلى القاضي، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته، وكانت المفاجأة أن يحكم القاضي ضد الخليفة ولصالح اليهودي.فكانت المفاجأة هي أن اليهودي- وقد أخذه العجب من كل ما يحدث أمامه من غرائب!!- أعلن أن الدرع للإمام علي، وأعلن أنه لم يرَ حاكمًا أغرب من هذا الحاكم (علي رضي الله عنه)، ولا قاضيًا أعدل من هذا القاضي؛ فأعلن إسلامه فكافأه الخليفة بإهدائه الدرع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;هذه أخلاق الاسلام وهذه صفات المسلمين المتمسكين بالاسلام عقيدة تدفع الى قول الحق واقامة العدل وشريعة قامت أساسا على العدل والرحمة وخلقا قويما انسانيا لا يختلف باختلاف الزمان والمكان والعقيدة لا عبادات جوفاء لا روح فيها ولاتهذب سلوكا ولا تقوم خلقاوالعدل هو الذى ينشر الامان بين الناس الامان فى النفوس والامان على الحياة من ان تزهق فى غير وجه حق والاموال من ان تضيع سدى والاعراض من ان تنتهك والستور من ان تكشف أمان للحاكم والمحكوم والغنى والفقير والقوى والضعيف فالكل فى تحصيل الامان والسعادة سواء، أمان جعل عمر -رضى الله عنه - ينام تحت شجرة نهارًا، ويأتي رسول ملك الفرس يبحث عنه فيدلّونه على رجل ينام وحيدًا تحت شجرة، فينظر إليه قائلاً: "حكمت فعدلت فأمنت يا عمر".فهل لنا أن نتخلق بالعدل فى حياتنا ونطالب به ونحرص على اقامته فى حياتنا وفى سياستنا وفى اقتصادنا كما نحرص على اقامة الصلاة سواء بسواء وهذا هو الاسلامهل نحقق العدل بين أولادنا وفى تعاملنا معى جيراننا ورحمنا وفى إصدارنا الاحكام على الاشخاص والمواقف والجماعات والهيئاتوهل ننصف أنفسنا من أنفسنا وغيرنا منها أم نظل نبحث فى السراب؟&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-7208026341046796779?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/7208026341046796779/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=7208026341046796779' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/7208026341046796779'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/7208026341046796779'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/02/blog-post_20.html' title='اعدلوا حتى تأمنوا'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZ7XnOJRWMI/AAAAAAAAAmc/DsIh6ME8nZg/s72-c/44440001.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-1759508777261512829</id><published>2009-02-17T05:54:00.000-08:00</published><updated>2009-02-17T06:05:22.764-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>مجدى حسين .....العزة لها ثمن</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZrChJ6SHZI/AAAAAAAAAlU/u8XwEgnHl10/s1600-h/Ù…Ø¬Ø¯Ù‰+Ø&amp;shy;Ø³ÙŠÙ†.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5303765386034027922" style="WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 197px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZrChJ6SHZI/AAAAAAAAAlU/u8XwEgnHl10/s400/%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%89+%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أفضل شىء تقابل به ظالمك أن تصبر صبر الأبطال على ضيمه حتى يأتي الفرج وأعظم ضربة توجهها إليه أن تهينه وتفقده كرامته بتجاهله والوقوف أمامه مرفوع الرأس عالى الهمة ثابت الخطى لا يعنيك من أمره شىء ولا ترجوا منه شىء وتظل على ذلك حتى يأتى الفرج فيريك الله عاقبة ظلمه فى الدنيا أو يؤجله ليوم تقام فيه محكمة العدل الإلهية التى لا تجدى معها شفاعة ولا تحيد عن الحق قيد أنملة .&lt;br /&gt;وأعظم ما يغيظ عدوك أن تظل عزيزا لا تمد إليه يد الطلب والذلة وإن كان الثمن الغياب خلف قضبان الظلم والطغيان&lt;br /&gt;فالحرية ليست الركوض فى الدنيا وإنما فى قوة الإرادة وصلابة الموقف وتحرر القلب وقديما قالها ابن تيمية عندما تعرض للسجن " ماذا يصنع بى أعدائى إن حبسى خلوة ونفى سياحة وقتلى شهادة ويقينى فى قلبى وقلبى بيد ربى فماذا يصنع بى أعدائى ، وحديثا قالها الشهيد سيد قطب عندما طلبوا منه أن يكتب تأييدا لظالمه حتى يعفوعنه وينجومن موت محقق " إن السبابة التى تشهد لله بالوحدانية تأبى أن تكتب تأييدا لظالم " وكان الجزاء صعود روحه إلى خالقها تشكو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان .&lt;br /&gt;أقول هذا بمناسبة ما تردد بأن حزب العمل ينوى تقديم التماس لرئيس الجمهورية للإفراج عن مجدى حسين، إلا أن نجلاء الأيوبى زوجة حسين أكدت أن زوجها أرسل لها رسالة خطية ، رفض فيها تقديم أى التماسات لرئيس الجمهورية، وقال إنه لا يقبل أى عفو رئاسى.&lt;br /&gt;فحياك الله من مجاهد وربط على قلبك وثبتك على الحق فما أنت بمجرم حتى تطلب العفو وما ارتكبت إثما حتى تعتذر وحسبك انك – إن صدقت النية – عند الله من المجاهدين لنصرة الدين وإغاثة الملهوفين وإعانة المجاهدين وعند الناس المخلصين ضربت المثل للنجدة والمرؤة والشجاعة والقوة فى الحق&lt;br /&gt;اثبت على موقفك ولا تكرم من أهانه الله بطلب العفو منه أو الاعتذار إليه " ومن يهن الله فما له من مكرم "&lt;br /&gt;اثبت على موقفك ولا تستجدى ظالما وان كان الثمن فادحا وان كان سنوات من عمرك تقضيها خلف القضبان فالعزة والكرامة لهما ثمن.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-1759508777261512829?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/1759508777261512829/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=1759508777261512829' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1759508777261512829'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1759508777261512829'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/02/blog-post_17.html' title='مجدى حسين .....العزة لها ثمن'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZrChJ6SHZI/AAAAAAAAAlU/u8XwEgnHl10/s72-c/%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%89+%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-2731129821624617000</id><published>2009-02-15T11:43:00.000-08:00</published><updated>2009-02-15T11:46:21.499-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فلسطين'/><title type='text'>الأقصى فى خطر</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZhw9POwpNI/AAAAAAAAAlM/IeY52UlXTqk/s1600-h/Images_News_2009_febr_15_salah_1_300_0_300_0.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5303112758591530194" style="WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 257px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZhw9POwpNI/AAAAAAAAAlM/IeY52UlXTqk/s400/Images_News_2009_febr_15_salah_1_300_0_300_0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#996633;"&gt;فى ظل انشغال العالم كله بقضية غزة وما تعرضت له من هجوم وحشى ضارى من قبل أحفاد القردة والخنازير وما تبع ذلك من الحديث عن إعمار غزة ومن له الأولوية فى تلقى أموال الاعمار والإشراف عليه وما استتبع ذلك من الحديث عن التهدئة بين حماس والكيان الغاصب فى ظل هذا الانشغال الاعلامى الكبير نجد المسجد الأقصى يتعرض من قبل الصهاينة لاعتداءات صارخة خاصة فى هذه الأيام مما دعا الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل سنة 1948، نشطاء الحركة الإسلامية وأبناءها ومؤسساتها المختلفة إلى تكثيف الوجود والرباط اليومي الدائم وعلى مدار الساعة في المسجد الأقصى المبارك.&lt;br /&gt;كما ودعا صلاح عموم المجتمع الفلسطيني في الداخل إلى المشاركة في تفعيل جميع الفعاليات المناصرة للمسجد الأقصى، وخاصة مسيرة البيارق، ودروس العلم في المسجد الأقصى المبارك.&lt;br /&gt;وأكد الشيخ صلاح، خلال تصريح أدلى به الأحد (15/2)، أن المسجد الأقصى يمرّ في هذه الأيام بأخطر مرحلة، بل إنها مرحلة مصيرية تتطلب منّا أن ننتصر له ولمدينة القدس، وأن نستعدّ لتقديم التضحيات من أجل نصرة قضية المسجد الأقصى المبارك.&lt;br /&gt;وقال: "نحن مطالبون بالرباط الدائم في المسجد الأقصى المبارك، وأن نكون أصحاب همّة وعزيمة"، وحثّ الناس جميعًا للرباط في المسجد الأقصى، وتذكيرهم بأهمية نصرة المسجد الأقصى خاصة في مثل هذه الأيام، وفقًا لفلسطين اليوم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطالب بـ "تفعيل أكبر لمسيرة البيارق، والتي من خلالها يتم رفد أكبر عدد من المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى على مدار اليوم والليلة"، مؤكداً على أهمية إشراك عامة المجتمع الفلسطيني بكل فعالية يتم خلالها تكثيف الوجود والرباط في المسجد الأقصى، مثل تفعيل المشاركة في دروس العلم في المسجد الأقصى، والتي تُلقى يوميًا في ساعات الصباح، وفي ساعات المساء أحياناً أخرى."&lt;br /&gt;ولهذا وجب علينا ألا ننسى المسجد الأقصى لأنه جزء أساسى بل وجوهرى فى القضية الفلسطينية وألا نختزل – كما يريد الصهاينة – القضية الفلسطينية فى غزة – رغم أهمية العناية بها ونصرتها&lt;br /&gt;هى دعوة إلى التذكير بالمسجد الأقصى وقدسيته ومكانته فى ديننا الحنيف وأنه محور القضية الفلسطينية فهو مسرى رسول الله وقبلة المسلمين الأولى والدفاع عنه والذود عن حياضه من واجبات الإسلام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#996633;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فهلا أدركنا هذا الخطر قبل فوات الأوان ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-2731129821624617000?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/2731129821624617000/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=2731129821624617000' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/2731129821624617000'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/2731129821624617000'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='الأقصى فى خطر'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZhw9POwpNI/AAAAAAAAAlM/IeY52UlXTqk/s72-c/Images_News_2009_febr_15_salah_1_300_0_300_0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-1187601976332244284</id><published>2009-01-30T05:38:00.000-08:00</published><updated>2009-01-30T05:51:38.819-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فلسطين'/><title type='text'>ملف خاص عن غزة " 2 "</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SYMEYSNBlMI/AAAAAAAAAc0/SXufZQjKiac/s1600-h/Poster2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5297082401967674562" style="WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 283px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SYMEYSNBlMI/AAAAAAAAAc0/SXufZQjKiac/s400/Poster2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;ملف خاص عن غزة " 2 " ( &lt;a href="http://www.islamway.com/gaza/"&gt;ادخل وشوف &lt;/a&gt;)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-1187601976332244284?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/1187601976332244284/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=1187601976332244284' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1187601976332244284'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1187601976332244284'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/01/2.html' title='ملف خاص عن غزة &quot; 2 &quot;'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SYMEYSNBlMI/AAAAAAAAAc0/SXufZQjKiac/s72-c/Poster2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-4885969175172820514</id><published>2009-01-27T14:05:00.000-08:00</published><updated>2009-01-27T14:12:55.991-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فلسطين'/><title type='text'>ملف خاص ...غزة " دير ياسين جديدة "</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.palestine-info.info/Ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7YqDyo8kNR1p2c1VWmLjjMlg9%2b0bVOjDfeNLF0eADGbhFmBz%2fjVn3FysXK%2b8Zt6YlsV2wQtPXp8JPCZ8SokCZ7thIdKlFDEeKrQwpfrjnXX0%3d"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296098846471058114" style="WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 395px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SX-F10dDcsI/AAAAAAAAAcc/DlO321rSPC4/s400/sfiles_2008_nasr_men_allahbig_300_0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-4885969175172820514?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/4885969175172820514/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=4885969175172820514' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4885969175172820514'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4885969175172820514'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2009/01/blog-post_27.html' title='ملف خاص ...غزة &quot; دير ياسين جديدة &quot;'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SX-F10dDcsI/AAAAAAAAAcc/DlO321rSPC4/s72-c/sfiles_2008_nasr_men_allahbig_300_0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-8101638185984994030</id><published>2008-12-28T13:02:00.000-08:00</published><updated>2009-02-11T03:48:01.235-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فلسطين'/><title type='text'>كيف ننصر إخواننا فى غزة ؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZK65Qv1pYI/AAAAAAAAAjs/j0H-U7IpuuE/s1600-h/ØºØ²Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5301505204279420290" style="WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 280px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZK65Qv1pYI/AAAAAAAAAjs/j0H-U7IpuuE/s400/%D8%BA%D8%B2%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#990000;"&gt;ما يحدث لغزة اليوم فاجعة كبيرة وجرم عظيم فى حق إخواننا فى فلسطين وفى غزة ولكن الجرم الأكبر هو السكوت عليه أو القعود عن النصرة ومشكلتنا كشعوب عربية وإسلامية أننا نثور بسرعة عند الأحداث الجسام خاصة ما يحدث فى فلسطين لكن ما نلبث أن نهدىء وننسى ونعود إلى حياتنا الطبيعية وممارساتنا الخاطئة التى ربما كانت سببا فى تأخير النصر وحدوث المصائب&lt;br /&gt;والمصيبة الكبيرة التى أصيبت بها الأمة هى ضعف الذاكرة وسرعة النسيان فكم من مذابح تعرضت لها الأمة وكم مصائب عظيمة وأحداث جسام مرت بها ومع ذلك فما زالت عوامل الهدم والتدمير تعمل عملها فى هوية الأمة وشخصيتها وما زال إضعاف الأمة يجرى على قدم وساق دون أن نسمع حسا لمقاومة أو صوتا لمعارضة أو سعيا لمشروع نهضوى إسلامى عالمى يوحد الجهود ويلم الشتات ويرص المقاومين والمجاهدين فى الميادين المختلفة جنبا إلى جنب لمواجهة المشروع الصهيوأمريكى العالمى الذى يسعى إلى تركيع الأمة والقضاء على هويتها وشخصيتها&lt;br /&gt;واليك صورا من هذا الضعف ولا أقصد ضعف العدة والعتاد ولكن ضعف الإرادة والعزيمة أمام مغريات الحياة وعوامل الهدم التى تعمل عملها فى حياتنا وثقافتنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا : ما زال الشعوب العربية مغيبة عن حقوقها السياسية فلا تعرف لها حقا فضلا عن أن تملك الجرأة للمطالبة به ولذلك يسعى حكامها دوما إلى التصرف فى مقدراتها والنهب فى ثرواتها والتعاون المخزى مع أعدائها دونما خوفا من رقيب أو حسيب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيا : ويترتب على ذلك أن عوامل الهدم تأتى من داخل الأنظمة والشعوب وليس من خارجها ويستخدم فى الهدم وسائل الإعلام الداخلية وأنظمة التعليم الداخلية التى ما تفتأ تدس السم فى العسل وتقلب الحقائق وتجعل الباطل هو نعم الحق والعقل والمنطق والحق هو الباطل بعينه بل هو شر الباطل ومناهج التعليم التى غرست فى النفوس القوميات العصبية بدلا من الوحدة الإسلامية الجامعة التى ظل المسلمون تحت رايتها قرونا طويلة يتمتعون رغم الضعف فى بعض فترات تاريخهم بالقوة والمنعة والرهبة من جانب أعدائهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثا : وما زالت قطاعات عريضة من الشعوب العربية والإسلامية بعيدة كل البعد عن المنهج والرسالة فلا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه ولذلك فان الفساد ينخر فى أوصال الأمة وفى عظامها من أعلاها إلى أدناها ووقائع الفساد الخلقية والسياسية والمالية التى تنشر أخبارها علينا وتذاع كل لحظة ودقيقة فى طول البلاد العربية والإسلامية وعرضها لأكبر دليل على ذلك.&lt;br /&gt;والسؤال الآن ما الحل ؟&lt;br /&gt;أو بعبارة أخرى كيف ننصر إخواننا فى فلسطين وفى غزة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا : لابد من إحداث توبة صادقة منا جميعا توبة تطهرنا من الذنوب والسلبية ومظاهر الفساد التى تدب فى أوصالنا فما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة والمقصود بالتوبة هنا ليس توبة من الذنوب التى يفعلها العبد بينه وبين ربه فقط ولكن توبة شاملة من كل مظاهر الضعف من الرشوة والفساد والنفاق والتملق والظلم ومهادنة الظالمين أو الركون إليهم أو ممالئتهم من اجل مطمع دنيوى زائل أو عرض من أعراض الدنيا توبة من الانحلال الخلقى والميوعة المفسدة توبة من السلبية والرضا بالذل والخنوع والعيش بلا هوية أو غاية سامية يسعى الإنسان إلى إليها توبة تشمل جميع فئات المجتمع شبابا وشيبة رجالا ونساء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيا :الوعى الكامل بقضايا الأمة خاصة فلسطين وما يحاك ضدها من مؤامرات سواء من الخارج أو من يعاونهم من الداخل فما يحدث فى غزة الآن من محرقة إنما الهدف منه هو كسر إرادة الشعب الفلسطينى أولا والأمة العربية والإسلامية ثانيا حتى تستسلم الأمة وتتخلى عن ثوابتها وتسلم لمشروع التركيع الذى يسعى إليه الأعداء أو من ينوب عنهم من أبناء جلدتنا فهم يريدون أن يزرعوا فينا اليأس من الإصلاح وفقد الأمل فى النصر أو الوصول إلى نتيجة ويعتمدون فى ذلك على عوامل الهدم العاملة فى مجتمعاتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثا : التوحد ونبذ الخلافات وترك العصبيات ولم الجهود والتفقه بفقه المرحلة والاولويات والبعد عن القضايا الفرعية التى تمتص الجهد وتثير الخلاف وتبعد عن الهدف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعا : أن نسير جميعا أفرادا وجماعات بتلك القاعدة الإسلامية الإصلاحية الجليلة " أصلح نفسك وادعوا غيرك " حتى يعم التناصح بيننا فيؤدى ذلك إلى غياب كثير من المظاهر السلبية فى حياتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامسا: ثم يأتى بعد ذلك بل قبله وأثناءه الاستعانة بالله والدعاء الخالص أن يعيننا على أنفسنا وان يفرج كرب المكروبين والمهمومين والمأسورين فى كل مكان وخاصة فى فلسطين الجريحة وغزة الحزينة وألا ننسى هذا الدعاء أبدا طيلة حياتنا فى الأزمات وغيرها فالدعاء كما أخبر المصطفى – صلى الله عليه وسلم – سلاح المؤمن.&lt;br /&gt;فاللهم يا ذا الجلال والعزة أنقذ المسلمين فى غزة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-8101638185984994030?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/8101638185984994030/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=8101638185984994030' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8101638185984994030'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8101638185984994030'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/12/blog-post_28.html' title='كيف ننصر إخواننا فى غزة ؟'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZK65Qv1pYI/AAAAAAAAAjs/j0H-U7IpuuE/s72-c/%D8%BA%D8%B2%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-5274498679198259121</id><published>2008-12-22T05:55:00.000-08:00</published><updated>2009-02-11T03:51:36.746-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>الجهاد بالأحذية</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZK7vGFt54I/AAAAAAAAAj0/1nTCaG-7So0/s1600-h/Ø§ÙØ&amp;shy;Ø°Ø§Ø¡.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5301506129131333506" style="WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 120px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZK7vGFt54I/AAAAAAAAAj0/1nTCaG-7So0/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%A7%D8%A1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;علمنا الإسلام أنواعا مختلفة للجهاد يثاب المؤمن عليها بدءا من جهاد النفس الذى يعطى القوة لبقية أنواع الجهاد الأخرى ومرورا بعد ذلك بالجهاد باللسان والدعوة وبيان الحق والوقوف فى صفه والعمل له وإعلاء شانه باستخدام الحجج والبراهين والأدلة والمحاورة المنطقية الهادئه وذلك كله إما أن يكون باللسان فى اجتماعات عامة أو خاصة وإما أن يكون بالكتابة والتأليف يستوى فى ذلك الأدبيات الصغيرة و الكبيرة وحرض الإسلام المؤمنين به على مقاومة الظلم والظالمين وعدم الاستكانة أو الذل والخنوع مهما علا شان الظالم أو عظمت مكانته وأمرهم أن يستخدموا كل أنواع المقاومة والإنكار بدءا من إنكار القلب الذى هو أضعف الإيمان وانتهاء بالمقاومة باليد وكل ذلك حسب ما يقتضيه المقام والحال دون أن يؤدى ذلك إلى شر أكبر منه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لكن عندما يشيع الظلم ويتجبر الظالمون حتى يصبح الإنسان غير قادر على مواجهة الظالمين وباتت هذه الأنواع من الجهاد غير مسموح بها بل غير ممكنة فى عالم تاهت فيه الحقائق واختلط فيه الحابل بالنابل ويصبح المظلموم المقهور فى زمن القهر والطغيان غير قادر على الفعل فانه يأتى بفعل رمزى يعبر فيه عن اعتراضه ورفضه للظلم وتزييف الحقائق فلا يملك حينها إلا أن يخلع حذاءه ويهوى به على راس الظالم المتجبر فيذله أمام العالمين كما أذل آلاف المظلومين ويبوء الظالم بالخزى والعار كما يبوء المجاهد بحذائه بالرفعة والاحترام وهذا ما فعله الصحفى المجاهد نظير فى بوش الخنزير.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;فهل نرى فى قابل الأيام أنواعا أخرى للجهاد؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-5274498679198259121?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/5274498679198259121/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=5274498679198259121' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/5274498679198259121'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/5274498679198259121'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='الجهاد بالأحذية'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/SZK7vGFt54I/AAAAAAAAAj0/1nTCaG-7So0/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%A7%D8%A1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-5309640777153780053</id><published>2008-09-21T04:25:00.000-07:00</published><updated>2008-09-21T04:27:53.740-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>سحرة فرعون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;فرعون اسم يطلق تاريخيا على كل من حكم مصر فى تاريخها القديم لكنه صار بعد ذلك علما على الاستبداد والظلم وحكم الفرد الواحد وقد جعله الله رمزا فى القران لهذا المعنى "&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إن فرعون علا فى الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحى نساءهم إنه كان من المفسدين&lt;/span&gt;" فصار فرعون يطلق على كل حاكم مستبد حكم شعبه بالحديد والنار وجعل شعبه شيعا يقرب طائفة منهم فيغدق عليهم العطايا والمنح لا لشىء إلا أنهم أهل الثقة والنفاق ويستضعف طائفة أخرى يسلبهم أموالهم ويروع أمنهم لا لشىء إلا أنهم يريدون الاصلاح ويقولون لا وعامة شعبه يستخف بعقولهم ويسلبهم إرادتهم ويسحرهم بأكاذيبه وافتراءاته " &lt;span style="color:#990000;"&gt;فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين&lt;/span&gt; " ويستخدم فى الاستخفاف بهم شتى الاساليب الماكرة والطرق الخبيثة حتى يجعلهم يسبحون بحمده ويلهجون بشكره ويقرون له بالعظمة والالهام "&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد&lt;/span&gt;" فالرأى رأيه والحكم حكمه وعقمت النساء أن تلد مثله ومن هذه الاساليب استخدام السحرة فى التدليس والخداع وقديما استخدهم فرعون موسى فسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم فقلبوا الحقائق وجعلوا موسى مفسدا وفرعون مصلحا وحديثا يستخدمهم كل فرعون فى الخداع وقلب الحقائق وإظهار الحق باطلا والباطل حقا وهؤلاء ليسوا سحرة بالمعنى التقليدى لكنهم يتقنون أشد أنواع السحر سحر العصر إنه سحر الاعلام الذى يجذب الالاف من الناس ويؤثر فيهم بما له من جاذبية وسحر ومتعة هؤلاء حملة الاقلام المسمومة ومروجى الافتراءات الكاذبة هم سحرة هذا العصر الذ ين يبتغون بذلك الاجر من ولى نعمتهم ومسخر أقلامهم " &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;قالوا أئنا لنا لاجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين&lt;/span&gt;" فنشطوا فى التدليس واشتدوا فى الاغواء والتضليل ووجدوا بغيتهم فى شعوب استبد الجهل بها فلم تعد تفرق بين حق وباطل ولا بين ما يضرها وما ينفعها ولا بين عدوها وحبيبها فانقلبت الموازين وصارت فتنة يصير فيها الحليم حيرانا فهل نفيق من غفوتنا وننفض غبار الجهل عنا ؟ أم تظل عقولنا مستخفة من تأثير سحرة العصر الحديث؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-5309640777153780053?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/5309640777153780053/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=5309640777153780053' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/5309640777153780053'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/5309640777153780053'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_21.html' title='سحرة فرعون'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-8824150893854987035</id><published>2008-09-16T13:52:00.000-07:00</published><updated>2008-09-16T13:54:49.665-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>ماذا لو حكم أبو غزالة مصر؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;كان المشير أبو غزالة الذى ينتمى إلى الضباط الأحرار وإلى جيل أكتوبر من الشخصيات المحبوبة إلى الأوساط المدنية والعسكرية على السواء، وكان يتمتع بصفات تؤهله لرئاسة الدولة بما كان يملك من قدرة عسكرية وتاريخ مشرف فى العسكرية والعمل الوطنى، حيث شارك فى حرب فلسطين وهو ما زال طالبا فى الكلية الحربية، وكان من الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو، وشارك بأداء متميز فى صد العدوان الثلاثى، ولم يشارك في حرب 1967م حيث كان بالمنطقة الغربية وانقطع اتصاله بالقيادة وعاد ليفاجأ بالهزيمة، وقاد مدفعية الجيش الثانى الميدانى فى حرب أكتوبر عام 1973، بالإضافة إلى ما كان يتمتع به من تواضع وحب لجنوده الذين لعب معهم كرة القدم ولم يتعال عليهم، فأحبوه، وأحبه المصريون كما لم يحبوا أحداً فى السلطة من قبل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر المشير أبوغزالة من أبرز القادة الذين ظهروا في مصر خلال الثلاثين سنة الأخيرة، وعين وزيراً للدفاع عام 1981 فى أول حكومة شكلها الرئيس مبارك برئاسته، واستمر فى منصبه حتى إبريل عام 1989 بعدما تردد من شائعات عن قيامه بدور قوى فى تطوير برنامج الصواريخ المصرى وهو ما أثار استفزاز الولايات المتحدة الأمريكية.&lt;br /&gt;فصار بهذه المواصفات كفرسى رهان هو والرئيس مبارك، وكان يمكن أن يكون قدر مصر أن يكون رئيسا لها لو أنه غير إجابته حين سأله رئيس الحكومة فؤاد محيى الدين- بعد اغتيال الرئيس السادات- :"يا أفندم لا يوجد الآن غيرك أنت والأخ مبارك؟" ليجيب أبو غزالة- بدافع الإحراج علي ما يبدو-:"الأخ مبارك".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;والسؤال الآن ماذا لو حكم أبو غزالة مصر؟&lt;br /&gt;أو بمعنى آخر هل كان حال مصر والمصريين سيكون أفضل لو كان رئيسها فى الفترة الماضية هو أبو غزالة ؟ أو بمعنى آخر هل كان أبو غزالة سيظل يتمتع بهذه الصفات الطيبة التى تمناه المصريون من أجلها أن يكون رئيسا لمصر بدلا من الرئيس الحالى ؟ هل كان المواطن المصرى سيجد كرامته التى يبحث عنها من زمن بعيد ولم يعثر عليها حتى الآن ؟ وهل كان سيمارس حريته فى التعبير وفى اتخاذ القرار وفى المشاركة فى الحكم وفى تحديد مصيره وأسلوب حياته ؟ أم كان سيفرض عليه حياة لا يرضاها ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;أو يمكن صياغة الأسئلة السابقة فى سؤال جوهرى يجب أن نبحث جميعا عن إجابة له لأنه يتعلق بمصيرنا جميعا أو يتعلق بمصير دولة كان ينتظرها دور ووضع غير الذى آلت إليه الآن&lt;br /&gt;هل مشكلة النظام الحالى فى مصر فى شخص مبارك – وإن كان غير معفى من المسؤولية – أم أن المشكلة مشكلة نظام كامل وثقافة شعب تحتاج إلى جهود جبارة حتى تتحول نحو الديموقراطية ممارسة فى مجالات الحياة اليومية أولا قبل أن تمارس فى الحياة السياسية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;إن بذرة الاستبداد قد غرست فى نفوس المصريين – بفعل الحكام المستبدين المتعاقبين على مصر – منذ زمن بعيد،  حتى صار المصريون فريسة سهلة للخداع السياسى، أو بمعنى آخر للدجل السياسى الذى يمكن أن يحول مشاعرهم نحو الحاكم المستبد الظالم من البغض والكراهية إلى الحب والتصفيق والهتاف بحياته لمجرد الإستماع لبرنامج خادع استخدمت فيه أساليب الدعاية الخبيثة، يتناول هذا البرنامج حياة المستبد فى حوار مباشر معه وبطولاته وإنجازاته الوهمية الدعائية .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;أو الإستنامة لوعود كاذبة فى برنامج انتخابى تافه، لا قيمة له من الناحية العملية أو على أرض الواقع&lt;br /&gt;ترى لو قام النظام المصرى الآن بتحقيق بعض صور الرخاء فى المجتمع المصرى، أو لو شعر المصريون بتحسن فى بعض مظاهر حياتهم المعيشية، هل ستجد مشاعر الغضب والإحتجاج التى تجتاح القطاعات العريضة والفئات المختلفة من الشعب المصرى ؟ أو ستجد من يطالب بالديموقراطية والحرية والحق المشروع فى تداول السلطة وممارسة الحياة السياسية بشكل طبيعى دون خوف من اعتقال أو مضايقات، أم أن المشاعر ستتحول إلى الرضا والفرح والقناعة بما حصلوا عليه من فتات الظالم الذى أعطاهم إياه. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt; يقول فيصل على سليمان الدابى المحامى "  الأنظمة الدكتاتورية في دول العالم الثالث هي مجرد انعكاس تلقائى للدكتاتورية الشعبية، فالمزاج الشعبى الدكتاتورى هو الذى يصنع الأنظمة الدكتاتورية".&lt;br /&gt;لقد بدأ مبارك عهده بالوعود  بإطلاق الحريات والتداول السلمى للسلطة والتحول بمصر نحو الديمقراطية، فما زالت مصر تحكم بقانون الطوارىء حتى الآن.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;إننا نحتاج إلى مزاج شعبى، عام يدرك قيمة الحرية والديمقراطية، ويدرك أهمية المشاركة الإيجابية فى الحياة السياسية، ويدرك قيمة النقد الذاتى وقبول الرأى الآخر، وينزع عن نفسه تقديس الحكام والملوك أو جعلهم فى مصاف الآلهة أو إخراجهم من دائرة المحاسبة والمراجعة عند الخطأ والإهمال .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;مزاج شعبى عام يحمى هذه الحرية وهذه الحقوق من أن ينحرف بها مستبد أو يسلبها ظالم .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;وما لم يتكون هذا المزاج الشعبى العام فإن الصفات الطيبة لأى إنسان يمتطى صهوة الحكم ستذوب عند أول ذوق لحلاوة وشهوة الحكم الذى لا يحرسه رأى عام يراجع حكامه ويحاسبهم وستتبدل هذه الصفات إلى صفات خبيثة تنمو وتزدهر مع بذرة الاستبداد المغروسة فينا جميعا .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-8824150893854987035?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/8824150893854987035/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=8824150893854987035' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8824150893854987035'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8824150893854987035'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_16.html' title='ماذا لو حكم أبو غزالة مصر؟'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-1689701634317856074</id><published>2008-09-08T07:47:00.000-07:00</published><updated>2008-09-08T07:48:46.175-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>منطق القوة فى مواجهة قوة المنطق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#330000;"&gt;دائما كنا نعلم أن الصوت العالى فى الحديث والنقاش دليل على ضعف موقف المحاور فهو دائما يحاول أن يدارى هذا الضعف تحت هالة من الضجيج والجلبة التى يحاول بها إسكات محاوره أو التشويش عليه&lt;br /&gt;وكذلك الطغاة دائما عندما يفقدون قوة المنطق فى مواجهة معارضيهم لأن الإستبداد والطغيان لا منطق له ولا حجة تؤيده يلجأون إلى منطق القوة والبطش بمعارضيهم ومحاولة النيل منهم وإلحاق الأذى بهم ومصادرة حرياتهم وأموالهم لعلهم يرجعون عن معارضتهم أو يكفون عن فضح فسادهم وطغيانهم ظانين بذلك – لغبائهم- أنهم قادرون على إضعاف إرادتهم أو النيل من عزائمهم&lt;br /&gt;وقديما فعلها فرعون " رمز الطغيان والاستبداد " عندما واجهه موسى عليه السلام بقوة المنطق وحاوره محاورة موضوعية أثبت له بالأدلة كذب دعواه فى ادعاء الألوهية وصدق دعوى موسى عليه السلام فى إثبات الألوهية لله وحده دون سواه أسقط فى يديه ولم يستطع مواجهة الحجة بالحجة والدليل بالدليل فلجأ إلى أسلوب الضعفاء ومنطق العجزة لجأ إلى التهديد باستخدام البطش والتنكيل بموسى وبكل من آمن معه ولكن هل يفت البطش والتنكيل فى عضد الرجال وهل تلين لهم قناة&lt;br /&gt;إن الرجال أصحاب العزائم القوية والإرادات الفتية والذين علموا حقيقة الدنيا وأنها بالنسبة لموعود الله فى الآخرة لا تساوى شيئا لا ينزعجون من هذا التهديد ولو وصل الأمر إلى إزهاق الأرواح&lt;br /&gt;أقول هذا مناسبة ما قامت به قوات الأمن المصرية فى عدد من محافظات مصر من مداهمة للمكتبات الإسلامية وتدمير ما فيها ونهبه فى منظر يندى له الجبين والسبب فى ذلك حلول شهر رمضان المبارك وحتى لا يستفيد أحد من الناس من إصدارات هذه المكتبات الرمضانية التى تحث على العمل الصالح فهل هذا ما أعده النظام المصرى لاستقبال شهر رمضان ؟ ... تجفيف منابع التدين والصلاح فى نفوس المصريين فى نفس الوقت الذى تنفق فيه الملايين على وسائل الإفساد الشيطانية والتى تنتظر المواطن المصرى فى شهر رمضان..... فلك الله يا مصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-1689701634317856074?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/1689701634317856074/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=1689701634317856074' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1689701634317856074'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/1689701634317856074'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_8612.html' title='منطق القوة فى مواجهة قوة المنطق'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-479508559362232334</id><published>2008-09-08T07:45:00.000-07:00</published><updated>2008-09-08T07:47:25.305-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>مسلسل نور وهشاشة العقل العربى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#330000;"&gt;لقى مسلسل نور التركى رواجا عظيما بين أوساط الشباب العربى بل وحتى الكبار رغم كل الانتقادات التى وجهت لهذا المسلسل والتى تركزت على المضمون الذى يحتويه بما يضم من شخصيات ومواقف وأحداث لا تمت للثقافة العربية والإسلامية بصلة فضلا عن ما تحدثه من هدم لتلك الثقافة ومحاربة لتقاليد المجتمعات العربية والإسلامية التى من صميمها قدسية الأسرة والحفاظ عليها كمؤسسة اجتماعية منوط بها الحفاظ على المجتمع وتماسكه من الدرجة الأولى فضلا عما يحدثه هذا المسلسل من هدم لقيم الشرف والعفة التى تتمتع بها المجتمعات العربية والإسلامية  وما يتضمنه بثه على مدار فترة ليست بالقصيرة من هدر للطاقات وضياع للأوقات&lt;br /&gt;ولا أدل على هذا الرواج العظيم وإحداث هذا التأثير الهائل فى مجتمعاتنا من الخبر الذى نشر فى موقع مجلة العرب الالكترونية تحت عنوان " مهند ونور ألهبا قلوب الشباب والآباء العرب " وجاء تحت هذا العنوان الخبر التالى"المسلسلات التركية المدبلجة حظيت بمشاهدة عالية جدا وأثيرت بسببها العديد من المشاكل وصلت بفتوي أحد الدعاة بحرمة الصلاة بملابس عليها صور أبطال هذه المسلسلات ممن يشتهرون بالقبلات الساخنة - والمسلسلات التي تعرضها حصريا قنوات إم بي سي امتد أثرها من الآباء والأمهات إلى الأطفال والمراهقين الذين يتابعون بشغف كبير تطورات العلاقة بين "نور ومهند" ويحيى ورفيف ولميس وغيرهم. وهو ما أثر علي المجتمع السعودي بحسب جريدة الوطن ودفع الآباء والأمهات لتسميه أبنائهم بأسماء نجوم المسلسلات التركية فقد سجلت إدارة الأحوال المدنية بمنطقة الرياض في الشهور الأخيرة ما يقارب حوالي 700 طفله باسم لميس وتم تغيير اسم 200 فتاة من أسمائهم الحقيقية إلى اسم لميس كما سجلت ما يقارب 500 طفل باسم يحيى ...."&lt;br /&gt;والدلالة التى يمكن الخروج بها من هذا الخبر ومن تلك المتابعة مدى ما وصل إليه العقل العربى من هشاشة والروح العربى من خواء فما السبب الذى أوصلنا  إلى هذا الحال من التردى&lt;br /&gt;السبب الحقيقى الذى أوصل الأمة إلى هذه الحال من التردى والخواء فى كل مظاهر الحياة يرجع إلى الاستبداد السياسى الذى يجثم على صدر الأمة منذ زمن بعيد والذى أحال الحياة إلى سجن رهيب يتمنى الناس الخلاص منه حتى ولو إلى الموت المعنوى الذى يتمثل فى الاهتمام بسفاسف الأمور وتوافهها طالما أنها تخرج الشعوب من حالة الكبت والإحباط والإعياء التى يحيونها&lt;br /&gt;الاستبداد الذى لايهتم إلا بمصالحه والبقاء فى منصبه حتى ولو كان ذلك على حساب القضاء على مقومات الشعوب وخصائصها الحضارية التى تحصنها من الذوبان فى غيرها ولو على حساب التمكين لأعداء الأمة من رقابها والسيطرة عليها والتلاعب بمشاعرها وفرض ثقافته المادية المنحلة عليها بأساليبه الملتوية وطرقه الخبيثة طالما أن ذلك يصب فى مصلحته ويعمل على زيادة استقرار حكمه وسيطرته على مقدرات الأمة فأنى لشعوب فقدت القدرة على الممانعة الثقافية والحضارية لدرجة أن لا تستطيع مقاومة مسلسل يهدم فى كيانها وقيمها وأخلاقها أن تقاوم مستبد أو ظالم أو تطالب بحقوق ضائعة أو حريات مسلوبة والنتيجة الحتمية بعد هذا كله إما موت فى عبارة أو تحت أنقاض عمارة أو دهسا تحت عجلات قطارات لا تعرف الرحمة ومن ينجو من كل ذلك لا ينجو من الاحتلال القادم وما أمر العراق منا ببعيد.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-479508559362232334?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/479508559362232334/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=479508559362232334' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/479508559362232334'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/479508559362232334'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_3943.html' title='مسلسل نور وهشاشة العقل العربى'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-3749197677191882644</id><published>2008-09-08T07:43:00.000-07:00</published><updated>2008-09-08T07:45:23.637-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>تطوير الأزهر.. إلى أين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#330033;"&gt;&lt;strong&gt;قامت فكرة بناء الأزهر- الذى بناه القائد الفاطمى جوهر الصقلى - على أساس انه مؤسسة علمية حضارية لنشر المذهب الشيعى ، لكنه بعد أن تولى الأيوبيون حكم مصر نشطوا فى تحويلها إلى المذهب السنى ، فحولوا الدراسة فيه إلى المذهب السنى ، فضلا عن المدارس الكثيرة التى أنشأوها من أجل هذا الغرض.&lt;br /&gt;وفى عهد الحكم المملوكى لقي الأزهر عناية فائقة من سلاطين المماليك منذ عهد الظاهر بيبرس، وتوالت عليه عمليات التجديد، وإلحاق المدارس به، وظل الجامع الأزهر في العهد العثماني (923-1213هـ = 1517-1789م) موضع عناية الخلفاء وولاتهم في مصر، فجُدّد في بنائه، ووسعت مساحته، وأضيفت إليه مبان جديدة، وشهد إقبالا على الالتحاق به، فازدحم بالعلماء والدارسين، وبحلقات العلم التي لم تقتصر على العلوم الشرعية واللغوية، بل شملت أيضا علم الهيئة والفلك والرياضيات من حساب وجبر وهندسة.&lt;br /&gt;وظل الأزهر طيلة هذه الفترة من تاريخه يقوم بتدريس العلوم على اختلاف أنواعها من دينية ودنيوية ، على اعتبار أن الإسلام لا يفرق بينهما ، وهما فى حس المسلم ووجدانه وفى التصور الاسلامى شىء واحد.&lt;br /&gt;إلا أن حالة التخلف العام التى أصابت الحياة الفكرية فى أواخر العصر العثمانى قد ألقت بظلالها على الأزهر ، ورغم ذلك فقد استطاع الاحتفاظ بهيبته ومكانته ، وأداء دوره فى الحفاظ على الطابع الاسلامى والعربى لمصر والعالم العربى على السواء وذلك للأسباب الآتية ، كما ذكرها الدكتور عبد العزيز الشناوى فى كتابه ( دور الأزهر فى الحفاظ على الطابع العربى لمصر إبان الحكم العثمانى )&lt;br /&gt;أولا:- عدم تدخل العثمانيين فى شئون الأزهر.&lt;br /&gt;ثانيا:- الإستقلال المالى ، بفضل الأوقاف التى أجريت عليه من أهل الخير ، مما أعطى له استقلالا سياسيا عن النفوذ العثمانى ، ومركزا مرموقا لعلمائه.&lt;br /&gt;ثالثا:- عدم وجود معاهد تنافس الأزهر أو تدانيه فى مجال الدراسات الإسلامية العليا ، فأصبحت له القيادة العلمية فى مصر والعالم الاسلامى.&lt;br /&gt;رابعا:- الإلتحام الشديد بين علماء الأزهر وبين جماهير الشعب المصرى ، مما نتج عنه حب المصريين للأزهر وعلمائه ، وبعث المصريين لأبنائهم لتلقى العلم فى رحابه.&lt;br /&gt;أدت هذه العوامل وغيرها إلى قيام الأزهر بدوره التعليمى الحضارى فى تلك الفترة المظلمة من تاريخ مصر ، بالإضافة إلى الدور السياسى الذى اضطلع به علماء الأزهر فى تلك الفترة ، حيث تولوا الزعامة الشعبية ، وكانوا الحصن الحصين والملاذ الآمن للشعب المصرى ضد ظلم المماليك والأتراك،  سواء قبل الحملة الفرنسية أو بعدها ، بل كانوا على درجة عالية من الوعى السياسى والفهم الدقيق للحقوق السياسية،  والقدرة الفائقة على تحريك الجماهير ، وانتزاع الحقوق ، يقول الدكتور محمد فريد أبو حديد فى كتابه (زعيم مصر الأول السيد عمر مكرم ) " لقد كان عندهم القدرة على تحويل كل مظهر سخط إلى إضراب عام ، يتطور إلى مواجهة شاملة تطالب بإصلاحات أوسع من حدود المشكلة المباشرة التى أثارت الحادث ، وأنهم كانوا يستطيعون مواجهة الأمراء ، وفرض مطالبهم وإجبارهم على التراجع والتسليم ولو بنية الغدر"&lt;br /&gt;وليس أدل على ذلك من الحركة الشعبية التى قام بها الشيخ عبد الله الشرقاوى " شيخ الجامع الأزهر فى ذلك الوقت " ضد المماليك ، بسبب ظلم وقع على بعض فلاحى قرية تابعة لمركز بلبيس التى كانت عاصمة الشرقية فى ذلك الوقت ، حيث تحول الأمر من مجرد مطالبة بحقوق بسيطة إلى ثورة شاملة قام بها علماء الأزهر بقيادة الشرقاوى ، انتهت بتوقيع اتفاق مكتوب بين العلماء والأمراء أطلق عليه بعض المؤرخين "الوثيقة السياسية الكبرى" أو "وثيقة حقوق الإنسان" لما تضمنته من بنود تنم عن وعى علماء الأزهر بالحقوق السياسية.&lt;br /&gt;ولما غزا الفرنسيون مصر، تصدى علماء الأزهر وطلابه للفرنسيين ، ولم يقتصر دورهم على المقاومة العسكرية فحسب ، ولكن تعداه إلى مقاومة الغزو الفكرى أيضا، فقد حاول نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية بخبثه ودهائه أن يطرح مسائل خاصة بالقضاء المدنى والجنائى وما يجب وضعه لإصلاحه ، ومسألة المواريث والتشريع الذى يكفل ضبطها ، فى ديوان القاهرة الذى أنشأه بونابرت - وكان علماء الأزهر أعضاء فيه – بغرض زعزعة الثقة فى التشريع الاسلامى ، تمهيدا للقضاء عليه واستبدال التشريع الفرنسى به ، غير أن علماء الأزهر تنبهوا لهذه المقترحات ووقفوا لها بالمرصاد.&lt;br /&gt;أما مقاومة جنود الحملة ،  فقد قاد علماء الأزهر الثورة ضد الفرنسيين فيما عرف باسم ثورة القاهرة الأولى فى أكتوبر عام 1798 م ، وكان الأزهر مركزا للثورة ، وبين أروقته تشكلت لجنة للثورة اعترف بها نابليون نفسه فى مذكراته حيث قال " إن الشعب قد انتخب ديوانا للثورة ، ونظم المتطوعين للقتال، واستخرج الأسلحة المخبوءة ، وإن الشيخ السادات انتخب رئيسا لهذا لديوان " وذكر فى تقريره إلى حكومته عن ثورة القاهرة الأولى " وإن لجنة الثورة كانت تنعقد فى الأزهر "&lt;br /&gt;وبعد رحيل الفرنسيين عن مصر،  كان لعلماء الأزهر الدور العظيم فى تولية محمد على حكم مصر عام 1805م ، وإجبار السلطان العثمانى على الاعتراف برغبة الشعب المصرى ، وكانت هذه هى المرة الأولى التى يتولى فيها نائبا عثمانيا حكم مصر برغبة الشعب عن طريق زعامته المتمثلة فى علماء الأزهر.&lt;br /&gt;لكن محمد على الذى كان يريد الإنفراد بحكم مصر دون وصاية من أحد ، كان ينظر بعين الريبة والخوف للأزهر وعلمائه ، فقد اعتبره مؤسسة وطنية مصرية ، وعمل هو وخلفاؤه على إضعاف شأنه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا .&lt;br /&gt;ونظر محمد على إلى أسباب قوة الأزهر وعلمائه فوجدها تنبع من الروافد الآتية :-&lt;br /&gt;أولا:- حب الشعب وانقياده لزعمائه لثقته بهم.&lt;br /&gt;ثانيا :- اتحاد جبهة العلماء وتماسكهم.&lt;br /&gt;ثالثا:- موارد الأزهر وعلمائه الإقتصادية الضخمة واستقلالهم الاقتصادى ، الذى هو من أسباب استقلالهم الفكرى والسياسى&lt;br /&gt;فسار محمد على فى اتجاهين للقضاء على قوة الأزهر وعلمائه :-&lt;br /&gt;أولا:- القضاء على استقلال الأزهر الإقتصادى ، بالاستيلاء على أوقاف الأزهر التى كانت تزيد على خمس الاراضى المصرية آنذاك ، والتى قال عنها الشيخ محمد عبده فى مقال له فى مجلة المنار " أخذ محمد على من أوقاف الأزهر ما لو بقى له إلى  اليوم(1902م) لكانت غلته لا تقل عن نصف مليون جنيه فى السنة"&lt;br /&gt;وذكر المستشرق الانجليزى "ادوارد وليم لين" فى كتابه (المصريون المحدثون شمائلهم وعاداتهم فى القرن التسع عشر) " أن الدراسة بالأزهر كانت أكثر ازدهارا قبل قدوم الحملة الفرنسية مما صارت إليه فى عصر محمد على ، فقد كان العلماء فى بحبوحة من العيش ، أما الآن فقد انحط شأن هؤلاء الشيوخ ( أى على عهد محمد على ) حتى يصعب عليهم الحصول على معاشهم إن لم تكن مواهبهم منقطعة النظير "&lt;br /&gt;وترتب على ذلك طبعا قلة الطلاب الذين ينتمون إلى الأزهر ، وقلة الأساتذة الذين انصرفوا عن العلم للسعى وراء كسب الرزق من التجارة وغيرها ، بعد أن ضاقت عليهم ميزانية الأزهر.&lt;br /&gt;ثانيا:- توجيه العناية إلى المدارس الحديثة والبعثات التى كان من بين أهدافها توجيه الثقافة بعيدا عن الأزهر، فقام بإنشاء مدارس الطب والهندسة والزراعة والبحرية والألسن والصيدلة والطب البيطرى وغيرها ، وأغدق عليها كثيرا من الأرزاق ليجتذب إليها الشباب، فيجف بذلك المورد البشرى الذى يمد الأزهر بالطلاب ، كما جف من قبل المورد المالى أو كاد بسبب استيلائه على أوقاف الأزهر.&lt;br /&gt;ولو كان غرض محمد على هو تطوير التعليم فى مصر حقا ، لبدأ ذلك من الأزهر الذى تضرب جذوره فى مصر منذ أزمان طويلة ، وتاريخه هو تاريخ مصر الثقافى يقول الدكتور أحمد عزت عبد الكريم فى كتابه ( تاريخ التعليم فى عصر محمد على )" لأن السياسة التعليمية ليست نظاما يوضع ، بل هو الروح القوى الذى لا تراه ، وهذه الروح يستمد أكبر مقوماته من تقاليد الأمة ، كما أن السياسة التعليمية لأمة من الأمم يجب أن تكون نابعة من تراثها ، وأن تكون مظهرا حيا لما تعتنقه الأمة من المثل العليا ، والذى حدث أن محمد على كما أنشأ المدارس بعيدا عن الأزهر أنشأها أيضا بعيدا عن روح الأمة وتقاليدها وكان كثير ممن استعان بهم فى سياسته التعليمية فى مصر من الأفاقين والجهلة والأجانب "&lt;br /&gt;يقول الدكتور أحمد شلبى فى كتابه (الأزهر تاريخه وتطوره )" ولا شك أنه كان لهذه المدارس التى أنشأها محمد على ، والبعثات التى أرسلها إلى أوربا أثر كبير فى بناء مستقبل مصر الثقافى ، ولكن الباحث الأمين يرى دون تحامل أن الهدف منها لم يكن بناء الدولة ثقافيا بقدر ما كان توجيه الثقافة بعيدا عن الأزهر "&lt;br /&gt;ومن هنا نشأت فى مصر مشكلة ازدواجية الفكر والثقافة بين نوعين من الفكر قامت بينهما العداوة من غير سبب ، وأصبح فى مصر نوعين من التعليم التعليم الدينى والتعليم المدنى وتلك تقسيمات لم يعرفها الإسلام ولا علماؤه على مدار التاريخ الإسلامى كله قبل محمد على.&lt;br /&gt;وقد أخذ الاستعمار يعمق هذه الازدواجية ، لتحقيق هدفين من أهدافه:-&lt;br /&gt;أولا:- خلق جيل من أنصاف المتعلمين الذين يعملون كموظفين صغار يديرون دولاب الحكومة ،مشبعين بالحضارة الغربية متمثلين لها فى جميع مظاهر حياتهم ، ورسل أمناء للثقافة الغربية.&lt;br /&gt;ثانيا:-  القضاء على الأزهر الذى ينظر المستعمرون أيضا إليه بعين الريبة والخوف كم كان محمد على ، على اعتبار انه يحمل منهج الإسلام الوسطى الصحيح ، ومعقلا من معاقل اللغة العربية لغة القرآن التى يحاول المستعمر القضاء عليها حتى تنقطع صلة المسلمين بدينهم ، كما أنه يغرس فى نفوس أبنائه روح المقاومة والعزة الإسلامية.&lt;br /&gt;وعلى درب الإستعمار سار أتباعه من النظم المستبدة - التى تنظر إلى الأزهر أيضا بعين الريبة والخوف -  فى إضعاف شأن الأزهر بالقضاء عليه تدريجيا ، عن طريق ما يسمى بقرارات التطوير التى تظهر بين الحين والآخر ، والتى تهدف إلى هدم الأزهر جزءا تلو الآخر ، وتعمل على علمنة الأزهر ، وإضعاف التعليم الدينى الذى يمتاز به الأزهر.&lt;br /&gt;ففي العهد الناصري (سنة 1961م) صدر قانون تطوير الأزهر الشهير، الذي كان أهم ملامحه:&lt;br /&gt;إضافة مناهج وزارة التربية والتعليم إلى مناهج العلوم الشرعية المقررة على طلاب المراحل الأزهرية دون الجامعية، كما أنشئت كليات أزهرية للتجارة والطب والهندسة والزراعة.&lt;br /&gt;ولأجل استيعاب هذا التطور فقد خفضت المواد الشرعية بنسبة 33%، كما تقلص مجموع سنوات المرحلتين الإعدادية والثانوية من تسع سنوات إلى ثمان، ثم إلى سبع، واختصرت المواد الشرعية مرات عديدة حتى عام 1996م، بمجموع يدور حول 60% للمرحلة الثانوية و 53% للمرحلة الإعدادية ، بينما ظلت مناهج وزارة التربية والتعليم كما هي .&lt;br /&gt;وفى عام 1999م تم تقليص عدد سنوات المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى ست سنوات، واختصار المواد الشرعية بنسب متفاوتة، مع الإبقاء على مواد التعليم العام كما هي أيضاً.&lt;br /&gt;وكانت الحجة فى هذا التطوير آنذاك ، هى تخريج علماء عاملين متفقهين في الدين، يجمعون إلى الإيمان بالله والثقة بالنفس وقوة الروح، كفاية علمية وعملية ومهنية لتأكيد الصلة بين الدين والحياة، والربط بين العقيدة والسلوك ، وتأهيل عالم الدين للمشاركة في كل أسباب النشاط والإنتاج والريادة والقدوة الطيبة، وعالم الدنيا للمشاركة في الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.&lt;br /&gt;فهل تحقق هذا الهدف على مدار الخمسين سنة الماضية تقريبا؟ وهل نجح الأزهر فى تخريج الدعاة المتميزين الذين ينشرون الثقافة الإسلامية فى ربوع الدنيا ؟&lt;br /&gt;يقول الدكتور يحيى هاشم حسن فرغل عميد سابق لكلية أصول الدين بالأزهر موضحا سبب فشل الأزهر الحديث في تخريج الدعاة&lt;br /&gt;" ويرجع هذا الفشل في أهم أسبابه إلى  قانون تطوير الأزهر لعام 1961 الذي ذهب في اتجاه معاكس تماما لما كان الأزهر بحاجة إليه من تطوير ، ووضع البنية العلمانية الأساسية – منذ أربعين عاما - لاستكمال ما يراد اليوم في مناخ الضغوط الأمريكية "&lt;br /&gt;ومع ذلك تمضى خطة علمنة الأزهر والقضاء عليه تدريجيا تحت زعم التطوير&lt;br /&gt;ففى  تحقيقٍ نشرته صحيفة الأسبوع يوم 17/5/2008 تحت عنوان "قرارات ذبح التعليم الأزهري خطة فورية للحد من الطلاب والمعاهد والقضاء على المناهج الدينية".&lt;br /&gt;" عقد المجلس الأعلى للأزهر  جلسة طارئة لبحث ما جاء في خطابٍ سريِّ موجه من رئيس الوزراء إلى فضيلة شيخ الأزهر، ويتضمن قرارات تؤدي إلى ذبح التعليم الأزهري، تحت زعم أنها تهدف إلى تطوير الأزهر، وإلغاء ازدواجية التعليم في مصر".&lt;br /&gt;ومن هذه القرارات ما يلي:&lt;br /&gt;- تثبيت عدد المعاهد والكليات في الأزهر وتحديد أعداد المقبولين في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر والطلاب كما هو عليه الآن دون توسع أو زيادة.&lt;br /&gt;- بحث سبل التنسيق بين التعليم العام والأزهري.&lt;br /&gt;- بحث إمكانية قبول طلاب الأزهر بالثانوي الفني والمعاهد الفنية.&lt;br /&gt;- بحث سبل تحقيق الجودة في التعليم الأزهري.&lt;br /&gt;- إشراك عدد من المحافظين في مجموعة العمل لاستطلاع وتأكيد دور اللامركزية وتحديد سبل تطوير التعاون بين التعليم العام والأزهري.&lt;br /&gt;- وضع خطة لتنظيم توظيف خريجي الأزهر، مع ربط مخرجات الأزهر بسوق العمل. والربط بينها وبين عدد المقبولين.&lt;br /&gt;- استطلاع رأي وزارتي التعليم والأوقاف والأزهر وبعض الجهات الأخرى عن عدد المقبولين ووضع خطة القبول في المعاهد والكليات الأزهرية في ضوء ذلك.&lt;br /&gt;- دراسة إمكانية توحيد الامتحانات بين الثانوية العامة والأزهرية.&lt;br /&gt;- إلقاء الضوء على قضية الثانوية الأزهرية في مؤتمر التعليم القادم.&lt;br /&gt;- أن يكون دخول الكليات بناء على امتحانات.&lt;br /&gt;- اتخاذ اللازم لتنفيذ ما تقدم مع تشكيل لجنة خلال أسبوعين لتنفيذ هذه القرارات".&lt;br /&gt;وقد انتقد الدكتور عبد الفتاح الشيخ -رئيس جامعة الأزهر الأسبق- والدكتور عبدالدايم شعير -نائب رئيس جامعة الأزهر الحالي- مشروع تطوير التعليم الأزهري، مؤكدين أنه يتناقض مع الدستور الذي يكفل حق اختيار أي مواطن لنوع التعليم الذي يرغب فيه، حيث ينص المشروع على تحديد أعداد المقبولين في المعاهد الأزهرية، وبذلك يحرم بعض الطلاب من الالتحاق بالتعليم الأزهري.. كما ينص المشروع على تحديد متطلبات سوق العمل لخريجي الأزهر، متناسيًا حاجة الدول الإسلامية في الخارج لخريجي الأزهر. كما هاجم العلماء خضوع التعليم الأزهري للمحليات، والسماح لطلبة الثانوية الأزهرية بالالتحاق بالمعاهد الفنية بالتعليم العام، وبذلك يتم تفريغ التعليم الأزهري. وانتقد العلماء تثبيت عدد المعاهد والكليات الأزهرية، وبذلك يمنع إقامة أي معاهد أو كليات جديدة.&lt;br /&gt;فهل يمكن اعتبار موافقة المجلس الأعلى للأزهر على إنشاء معاهد فوق المتوسطة بجامعة الأزهر، للحاصلين على الثانوية الأزهرية "علمى وأدبى" فى التخصصات التى يتطلبها سوق العمل، والإعداد لبدء التنسيق والدراسة بها، وكذلك إنشاء برامج للتعليم المفتوح وللغة الإنجليزية بكليات التجارة بالأزهر بنين وبنات القاهرة وبنات تفهنا الأشراف بالدقهلية تنفيذا فعليا لقرارات تطوير ( تدمير) الأزهر المستمرة أم ماذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-3749197677191882644?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/3749197677191882644/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=3749197677191882644' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/3749197677191882644'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/3749197677191882644'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_9497.html' title='تطوير الأزهر.. إلى أين'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-4702875432254474918</id><published>2008-09-08T07:42:00.000-07:00</published><updated>2008-09-08T07:43:22.910-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم وطن'/><title type='text'>حريق مجلس الشورى وغياب الضمير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;فى الحقيقة لقد أدمت القلوب ألسنة اللهب التى تخرج من مبنى مجلس الشورى وهى تلتهم مؤسسة هامة مثل مجلس الشورى الذى يمثل جزء من السلطة التشريعية فى مصر&lt;br /&gt;ولكن ما أدمى القلوب أكثر هو الحال الذى وصلت إليه مصر صاحبة العلم والحضارة والتاريخ العريق والتى أوقعها حظها العاثر فى يد ثلة من المفسدين الذين لا ينظرون إلا تحت أقدامهم ولا يتطلعون إلا إلى مصالحهم وحظوظهم وغنائمهم التى تدر عليهم من الاستمرار فى مواقعهم وهم فى سبيل الاستمرار فى هذا الوضع مستعدون لفعل أى شىء مهما كان حقيرا أو مخالفا للأعراف والأديان وما عليه أصحاب الضمائر الحية&lt;br /&gt;فى الحقيقة إن مشكلة مصر الحقيقية ليست فى قلة الموارد أو ضعف الإمكانيات ولكن الأزمة أزمة أخلاق الأزمة أزمة ضمائر ماتت منذ زمن بعيد فقضت بموتها على كل شىء جميل فى حياتنا ومات مع موت الضمير الآلاف من المصريين إما تحت أنقاض عمارة زاد عدد أدوارها على ماهو مصرح به أو غرقا فى عبارات  الموت التى انتهت صلاحيتها منذ عقود أو حرقا فى القطارات التى لم يتم تجديدها منذ زمن الاحتلال أو فى سيارات الموت التى تسير على طرق متهالكة&lt;br /&gt;مات الضمير وضاعت الأخلاق وفسدت النفوس فلم يعد يهتم أصحابها إلا بزيادة الأرصدة والإستغوال على الشعب المسكين ولتذهب بعد ذلك مصر وحضارتها وريادتها وشعبها إلى الجحيم ...لك الله يا مصر. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-4702875432254474918?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/4702875432254474918/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=4702875432254474918' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4702875432254474918'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/4702875432254474918'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_9573.html' title='حريق مجلس الشورى وغياب الضمير'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-9137172516101563271</id><published>2008-09-08T07:39:00.000-07:00</published><updated>2008-09-08T07:41:57.166-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فلسطين'/><title type='text'>لابد من القضاء على حماس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يغالطك إنسان ويجادلك فى بديهية من البدهيات، كان يقول لك مثلا أن الشمس غير مشرقة الآن مع أننا فى منتصف النهار والشمس تقف فى كبد السماء تعلن عن وجودها بوضوح تام، فماذا عساك أن تفعل إلا أن تتذكر القول المأثور " ما حاورت عالما إلا غلبته وما حاورت جاهلا إلا غلبنى " وما أكثر الجهال فى زماننا الذين يغالطون فى البدهيات، ويجيدون فن قلب الحقائق، وليته جهل بسيط يدركه صاحبه ويعترف به إذا ظهرت له الحقائق ثم ما يلبث أن يعود إلى الجادة والصواب معترفا بخطئه معتذرا عما بدر منه، لكنه جهل مركب يجعل صاحبه يظن انه اعلم الناس وأدراهم بالحقائق مع وضوح جهله لدى العامة والخاصة ممن لا توجههم أهواؤهم للحكم على الأشياء أو الأشخاص أو الهيئات.&lt;br /&gt;أقول هذا بمناسبة كثرة الحانقين على حماس من الكتاب والمثقفين – على حد زعمهم – المهاجمين لها بمناسبة وبغير مناسبة، المتجنين عليها الملفقين لها التهم المختلفة والمتنوعة،  والواصفين لها بكل أنواع النعوت التى تنطبق عليهم على حد قول القائل " رمتنى بدائها وانسلت " وليتهم يذكرون وقائع حدثت بالفعل ويفسرونها تبعا لأهوائهم السقيمة فحسب، ولكنهم يبالغون فى الافتراء والكذب، واختلاق الوقائع الكاذبة التى يلصقونها بحماس وينزعون عنها كل فضيلة أو خلق حميد .&lt;br /&gt;ولكن لماذا هذا الهجوم الحاد على حماس، وعزو كل مصيبة حلت بالشعب الفلسطينى وكل ضرر لحق بالقضية الفلسطينية إليهم؟ والحقيقة أن الأسباب مختلفة تتلخص فى الآتى:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منهم من يهاجم حماس لأنه ينتمى إلى المعسكر الآخر " فتح" والمعلوم للجميع أنهم أدخلوا القضية الفلسطينية فى متاهات المفاوضات، فما بين مفاوضات وأخرى تزداد المستوطنات، وتبتلع الأراضى الفلسطينية، وتهتز الثوابت التاريخية للقضية الفلسطينية مثل حق العودة والقدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، وتحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه ومحوه من الوجود، وتقدم التنازلات تلو الأخرى فى سبيل الحصول على مكتسبات شخصية لقادة التفاوض من سيارات فارهة، وقصور فخمة، وأرصدة ضخمة، وألقاب عظيمة من رئيس ورئيس حكومة وكبير المفاوضين.. ألقاب لامعة لكن فارغة لا وجود لها على أرض الواقع، فهل بعد كل هذه المكتسبات تأتى حماس وتستولى على هذا كله وتسحب البساط – حسب زعمهم – من تحت أقدامهم وتكشف عوارهم وخيانتهم للقضية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول قائلهم أنهم "فتح " الذين سمحوا بالانتخابات الحرة النزيهة التى أتت بحماس حرصا منهم على تثبيت التجربة الديموقراطية فى بلدهم وأن يروا بلادهم تسودها الحرية والديموقراطية وتداول السلطة، فلماذا قامت الدنيا عندهم ولم تقعد عندما أفرزت الديموقراطية حماس؟ ولماذا سعوا إلى إفشالها ومحاولة إظهار أنها ضعيفة وغير قادرة على القيام بتبعات الحكم وإدارة شئون الدولة؟ ولماذا لم يتعاونوا معها عندما طالبتهم حماس بعد إعلان النتائج بفوزها أن يشكلوا حكومة وحدة وطنية من البداية، مع تأكيد حماس من البداية على حرصها على وحدة الصف الفلسطينى، وعدم رغبتها فى الانفراد بالحكم .&lt;br /&gt;كل ذلك طمعا منهم "فتح" فى سقوط الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس فى اقرب وقت ، ولما فشلت هذه المحاولة فى إسقاط حماس لجأوا إلى أساليب أخرى دنيئة أقل ما يقال عنها أنها أساليب عصابات وقطاع طرق، وذلك عن طريق التيار المنفلت التابع لهم، الذى قام بعدة أعمال إجرامية فى غزة من قتل للدعاة وترويع للآمنين وانتهاك لحرمة المساجد أملا فى إحداث فوضى فى القطاع حتى يثبتوا للعالم عدم قدرة حماس على السيطرة والقيام بواجبها كحكومة فى الحفاظ على امن المواطن الفلسطينى وتوفير أدنى سبل الحياة له .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا قامت حماس باعتبارها حكومة ومسئولة عن الحفاظ على الأمن- لا باعتبارها حركة سياسية أو فصيل سياسى له فكره ومنهجه وأيدلوجيته المختلفة عن فتح وغيرها- بتطهير القطاع من المفسدين والقضاء على التيار العميل المنفلت الذى أحدث الرعب فى قلوب المواطنين فى غزة ( فهى عملية أمنية مرتبطة بواجب سلطة وحكومة تجاه شعب، وليست عملية سياسية تهدف إلى القضاء على فصيل آخر وحرمانه من العمل السياسى والنضالى ) توصف حماس بالإنقلاب على الشرعية ، فلو تخيلنا مثلا أن أى حكومة أو سلطة فى أى مكان فى العالم قامت بالقبض على مجموعة مسلحة قامت بأعمال السلب والنهب والتخريب فى البلاد وقامت بترويع الآمنين وقتل الأبرياء ومعاقبتهم، هل يحق لنا بعد ذلك أن نقول أن السلطة قامت بعملية انقلاب على الشرعية وغير ذلك من هذه التهم المضحكة المبكية فى نفس الوقت؟ إذا لاتهمنا بالجنون ومخالفة المنطق والعقل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم من يهاجم حماس إرضاء لأنظمة فاسدة، وتملقا لهذه الأنظمة التى لا يمكن بأى حال أن ترضى عن حماس أو تقبل بها شريكا فى العملية السياسية، وكيف ترضى بها أو عنها وهى حركة إسلامية تقوم على فكر اسلامى معتدل مستنير هدفه إعادة الكرامة للإنسان فى وطنه ومقاومة الظلم أى ظلم.. ظلم الإنسان لأخيه الإنسان مهما كان مصدره  نظام أو حاكم أومحتل، وكيف ترضى الأنظمة عن حماس وقد وصلت إلى الحكم بطريقة ديموقراطية سليمة فأوقعتهم بذلك فى الحرج الشديد لأنهم بلا استثناء جاءوا إلى الحكم بطريقة الحق الثورى والانقلابات العسكرية أو عن طريق انتخابات صورية شكلية النتيجة فيها معروفة سلفا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ثم تقوم هذه الأنظمة بتسخير إمكاناتها فى مهاجمة حماس وتشويه صورتها ومحاولة وأد تجربتها الديموقراطية حتى لا تتكرر هذه التجربة أو تصل عدواها إلى البلاد المجاورة فتصل الحركات الإسلامية إلى الحكم وتزيل الأنظمة المستبدة فتسخر هذه الأقلام المسمومة التى باعت دينها بدنيا غيرها وافتقدت ابسط قواعد العمل المهنى ومصداقيتها فى نقل الأخبار وتحليل الوقائع فمنهم من يصف حماس بأنها أضرت بالقضية الفلسطينية وأضعفت موقف المفاوض الفلسطينى وأخرت العملية السلمية سنين طويلة إلى غير ذلك من سلسلة الاتهامات الجاهزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم من يهاجم حماس لا لشىء إلا لأنها حركة إسلامية تنطلق فى عملها السياسى والنضالى من منطلقات الإسلام وقواعده وبما أنهم يكرهون كل ما هو اسلامى لأنهم ببساطة يصفون أنفسهم بأنهم علمانيون يفصلون الدين عن السياسة بل عن الحياة كلها وهم لا يفهمون لا فى دين ولا سياسة هم لا يجيدون إلا فن واحد هو فن الارتزاق من الأوضاع والعزف على الأوتار فى حينها والطرق على الحديد وهو ساخن ولذلك هم يرتزقون من التشدق بالعلمانية والدندنة بها بين الحين والآخر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنهم من يهاجم حماس لأنها دخلت فى العملية السياسية ورضيت بالديموقراطية التى فى نظرهم كفر وزندقة لا لشىء إلا لأنها آتية من الغرب ظانين أن حماس تركت طريق المقاومة والجهاد وارتمت فى أحضان السياسة وهؤلاء هم التكفريون الذين لا ينظرون إلا تحت أقدامهم ولا يفهمون سنن الحياة وكيف انه لابد من مغالبتها حتى تحقيق الأهداف وان المقاومة لابد لها من سلطة تحميها وتحافظ عليها وما المانع من السير فى الطريقين معا والموازنة بينهما دون إخلال بأحدهما من أجل الآخر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونسى هؤلاء جميعا أو تناسوا أن حماس هى التى قدمت الشهداء والدماء من اجل فلسطين وهى التى أيقظت الروح القتالية فى نفوس الشعب الفلسطينى بعد ما ظن اليهود أن الأمر قد سلم لهم ولم يكتف قادة حماس بان تكون الشهادة من نصيب القواعد الحمساوية بل كانت الشهادة من نصيب القواعد والقادة على حد سواء وما أمر الشهيد احمد ياسين والشهيد الرنتيسى عنا ببعيد فضلا عن تقديمهم أبناءهم شهداء على طريق التحرير.&lt;br /&gt;وبعد فمن أجل التسوية وسير العملية السلمية ومن اجل الشعب الفلسطينى حتى ينعم بالراحة والأمان ومن اجل القضية الفلسطينية ومن اجل عيون هؤلاء الجهال أقول لابد من القضاء على حماس.       &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-9137172516101563271?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/9137172516101563271/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=9137172516101563271' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/9137172516101563271'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/9137172516101563271'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_3022.html' title='لابد من القضاء على حماس'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5521551572815272571.post-8501514900087191811</id><published>2008-09-08T07:36:00.000-07:00</published><updated>2008-09-08T07:39:14.222-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فلسطين'/><title type='text'>ليتها كانت شواطىء عربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;خبران متناقضان أشد التناقض يثيران السخرية  والتعجب فى نفس الوقت الخبر الأول خبر وصول سفينتى "كسر الحصار " ميناء غزة البحري بعد عصر السبت وعلى متنها ستة وأربعون ناشطا من أعضاء منظمات دولية متضامنة مع الشعب الفلسطيني المحاصر فى قطاع غزة منذ 26 شهرا رغم كل التهديدات والوعيد الذى تلقتهما من إسرائيل&lt;br /&gt;والخبر الثانى تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي ايهود باراك سيوجه رسالة شكر إلى كل من الرئيس المصري حسني مبارك، ووزير المخابرات اللواء عمر سليمان، على الجهود التي تبذلها مصر في منع تهريب الأسلحة إلى غزة.&lt;br /&gt;وقال التقرير إن باراك سيحث مبارك وسليمان على مواصلة العمل المصري المخابراتي لمنع وصول الأسلحة إلى حماس التي تنطلق - حسب الصحيفة - من السودان، عبر نهر النيل، ومن ثم إلى سيناء وبعد ذلك إلى قطاع غزة.&lt;br /&gt;وقالت مصادر أمنية مصرية الجمعة إن أجهزة الأمن بشمال سيناء تمكنت خلال الشهر الجاري من ضبط نحو 30 نفقا على الحدود بين مصر وغزة تستخدم في أعمال التهريب.&lt;br /&gt;وقال أحد المصادر لرويترز "وصل عدد الأنفاق التي عثرنا عليها منذ بداية العام الجاري إلى نحو 197 نفقا .. لا زال هناك عشرات الأنفاق الأخرى نقوم بالبحث عنها.&lt;br /&gt;وأضاف أنه تمت مصادرة كميات كبيرة من السلع الغذائية والوقود والسجائر كانت داخل هذه الأنفاق.&lt;br /&gt;وتابع انه تم أيضا العثور على مضخات وأنابيب بلاستيكية تستخدم في ضخ الوقود من الجانب المصري إلى الجانب الفلسطيني.&lt;br /&gt;وقال إن الأنفاق التي عثر عليها كان معظمها في مناطق صلاح الدين والقمبز والبراهمة والجندي المجهول على خط الحدود مباشرة بين مصر وغزة.&lt;br /&gt;وقال "توصلنا إلى معلومات جديدة حول خريطة الأنفاق بالمنطقة من خلال بعض المهربين الذين القي القبض عليهم داخل هذه الأنفاق والمتورطين في عمليات التهريب."&lt;br /&gt;هذان الخبران يضعان أيدينا على الحقيقة المرة التى تحياها الأمة العربية والإسلامية وعلى حالة الوهن التى أعجزتنا عن مناصرة إخواننا فى العقيدة والمصير بل حتى عن الكف عن مساندة العدو المشترك والقيام بالنيابة عنه فى حصار إخواننا فى غزة وقطع الشريان الوحيد الذى يمدهم بالحياة من إخوانهم فى مصر العمق الطبيعى والاستراتيجي لهم&lt;br /&gt;هذان الخبران يثيران السخرية من أمة هزيلة مات فيها الإحساس وضمرت فيها المشاعر الإنسانية التى حركت ستة وأربعين ناشطا من أعضاء منظمات دولية متضامنة مع الشعب الفلسطيني المحاصر فقاموا بهذا العمل النبيل رغم تعرض حياتهم للخطر وتعرضهم لتهديدات خطيرة من دولة العدو الصهيونى وصلت لدرجة التهديد بزرع ألغام فى المياه حتى لا تستطيع السفينتان الوصول إلى شواطىء غزة وأوقعوا بهذا العمل العظيم أمة المليار فى حرج شديد وأظهروا بذلك ضعفها ومهانتها وعجزها وفقدانها لمشاعر الأخوة التى تربط المسلمين جميعا برباط واحد وتجعلهم جسدا واحدا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى&lt;br /&gt;ويثيران أيضا التعجب من قدرة الأحرار على المبادرة والمخاطرة من أجل مناصرة مظلوم حتى ولو اختلف معه فى العقيدة - بينهم بريطانيون، في مقدمتهم شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وناج من الهولوكوست، وراهبة أمريكية في الـ81 من العمر-.&lt;br /&gt; ونقولها فى النهاية والقلب يدمى ليتها كانت شواطىء عربية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5521551572815272571-8501514900087191811?l=ostaz75.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ostaz75.blogspot.com/feeds/8501514900087191811/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5521551572815272571&amp;postID=8501514900087191811' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8501514900087191811'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5521551572815272571/posts/default/8501514900087191811'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ostaz75.blogspot.com/2008/09/blog-post_08.html' title='ليتها كانت شواطىء عربية'/><author><name>محمدعبد الفتاح عليوة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08086994506096905705</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_IFbUlBy9sEU/Si1zJOH-_lI/AAAAAAAAArM/6mxaDtSLLmo/S220/gdsagsdgdsdsgdsgds.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
